أبيفكس تجمع 920 مليون دولار لتسريع إطلاق دوائها لعلاج الأمراض المعوية في الولايات المتحدة
في خطوة استراتيجية تعزز من موقعها في السوق، أعلنت شركة أبيفكس الفرنسية للتكنولوجيا الحيوية عن جمعها 920 مليون دولار في جولة تمويل جديدة، مما يمكّنها من المضي قدمًا نحو إطلاق دوائها لعلاج الأمراض المعوية في الولايات المتحدة دون الاعتماد على شركات الأدوية الكبرى.
قال المدير التنفيذي مارك دي غاريديل في تصريحات لقناة CNBC، إن هذه الأموال ستساعد الشركة على تمويل عملياتها حتى عام 2029، بما في ذلك تسويق دوائها الرئيسي، أوبيفازيمود، في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تكاليف البحث والتطوير السريرية.
تُقدّر قيمة أبيفكس بنحو 11 مليار يورو (12.2 مليار دولار)، وقد حصلت على هذا التمويل بعد أن استخدم المستثمرون خيارهم لشراء أسهم إضافية من الأسهم الأمريكية.
استجابة لتساؤلات حول الاستحواذ
وفي سياق حديثه عن إمكانية تلقي عرض استحواذ، أشار دي غاريديل إلى أن "أفضل دفاع لنا هو الهجوم"، مؤكدًا على قوة الشركة في مواجهة الشائعات التي ترددت حول استحواذ محتمل.
تأتي هذه التصريحات بعد شهر متقلب للشركة، حيث أثار ظهور حالات سرطان في دراسة سريرية لعقار أوبيفازيمود قلق المستثمرين، مما أدى إلى انخفاض حاد في أسعار الأسهم. ومع ذلك، أظهرت بيانات لاحقة أن معدلات الأورام كانت ضمن النسب المتوقعة، مما ساعد الأسهم على التعافي.
الاجتماع مع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
أوضح دي غاريديل أن الشركة ستجتمع مع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في نهاية يوليو لمناقشة طلبها للحصول على موافقة جديدة للدواء، وهو ما يعد خطوة مهمة نحو تسويق العقار.
الشائعات حول الاستحواذ
تواجه أبيفكس تدقيقًا مكثفًا من قبل المستثمرين باعتبارها هدفًا رئيسيًا للاستحواذ، خاصة بعد تقارير عن فعالية عقار أوبيفازيمود. وقد ارتفعت أسهم الشركة بنسبة تزيد عن 1600% في الأشهر الاثني عشر الماضية، مما قد يعقد المفاوضات بشأن السعر مع المشترين المحتملين.
توقع المحللون أن يصل سعر الاستحواذ إلى 23 مليار دولار، مشيرين إلى أن أبيفكس قد تكون استحواذًا استراتيجيًا لأي شركة أدوية كبيرة تعمل في مجال المناعة والالتهابات.
