اتهامات ضد ديفيد هيرن: أسطورة الأولمبياد في مرمى الانتقادات السياسية
مثل ديفيد هيرن، لاعب الكانوي الأمريكي السابق، أمام المحكمة العليا في واشنطن، حيث وجهت له اتهامات بالتخريب في حوض الانعكاس الوطني. هيرن، الذي شارك في ثلاث دورات أولمبية، نفى التهم الموجهة إليه يوم الخميس، معتبراً نفسه ضحية لتلاعب سياسي.
محامي هيرن، نورم آيزن، انتقد بشدة الادعاء، مشيراً إلى أن موكله يُستخدم كـ"كبش فداء" في ظل إدارة ترامب، التي تواجه انتقادات حادة بشأن تجديد الحوض الذي يمتد لمسافة 2000 قدم. وقال آيزن للصحفيين: "إذا كان بإمكانهم توجيه تهم جنائية ضد هيرن لمجرد لمسه للحوض، فإن كل أمريكي معرض للخطر."
تجمع مؤيدو هيرن خارج المحكمة، حاملين لافتات تعبر عن دعمهم، كتب عليها "ترامب دائماً يلقي اللوم على الآخرين" و"اسحبوا التهم المبالغ فيها."
في 19 يونيو، تم اعتقال هيرن بتهمة جنائية بعد أن أوقف دراجته عند حوض الانعكاس ولامس مياهه. وأوضح هيرن أنه أراد فقط معرفة شعور قطعة من الغلاف الأزرق التي كانت مفصولة جزئياً عن القاع. ومع ذلك، ادعت المدعية العامة جانين بيرو أن هيرن تسبب عمداً في إتلاف جزء من مادة العزل.
تواجه هيرن تهمة إلحاق ضرر يزيد عن 1000 دولار، وقد تصل العقوبة القصوى إلى 10 سنوات في السجن، على الرغم من أن العقوبة الفعلية قد تكون أقل بكثير إذا أدين. وأكد محاميه الآخر، ماري دورمان، أن الأدلة المقدمة من الحكومة ضعيفة.
تعتبر إدارة ترامب تجديد حوض الانعكاس أولوية قصوى، وقد تعرضت لانتقادات بسبب منح عقد بدون مناقصة لشركة مرتبطة بأحد المتبرعين. كما زعمت الإدارة، دون تقديم أدلة، أن هناك تخريباً واسع النطاق قد حدث.
في ختام الجلسة، أكد آيزن أن القضية لا ينبغي أن تكون قد أُثيرت من الأساس، مشيراً إلى براءة هيرن وعزمهم على مواجهة هذه التهم في المحكمة.
