كارماكس تواجه تحديات رغم تحقيق أرباح تفوق التوقعات
تراجعت أسهم شركة كارماكس بنحو 8% خلال تداولات منتصف يوم الأربعاء، على الرغم من تجاوز الشركة لتوقعات الأرباح الفصلية. جاء ذلك بعد أن قدم الرئيس التنفيذي الجديد استراتيجية شاملة لتحسين أداء الشركة.
في الربع المالي الأول، حققت كارماكس أرباحًا قدرها 1.31 دولار للسهم، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى 95 سنتًا. كما بلغت إيراداتها 8.01 مليار دولار، بينما كانت التوقعات تشير إلى 7.42 مليار دولار.
لكن، تبقى هناك تساؤلات حول قدرة الشركة على النمو وتقليل التكاليف في ظل ظروف السوق الصعبة.
أفادت كارماكس بأن إجمالي أرباحها بلغ 854.4 مليون دولار، بانخفاض قدره 4.4% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي. كما تراجعت أرباحها من بيع السيارات المستعملة بنسبة 9.5%، حيث بلغ متوسط الربح لكل وحدة مستعملة 2,177 دولار، بانخفاض 230 دولار عن الرقم القياسي السابق.
على الرغم من ذلك، سجلت الشركة صافي أرباح قدره 185.6 مليون دولار، بتراجع 11.8% مقارنةً بـ210.4 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي. ومع ذلك، لا تزال أسهم كارماكس مرتفعة بنحو 25% منذ بداية العام.
تولى كيث بار، الرئيس التنفيذي الجديد، قيادة الشركة في 16 مارس، وأشار إلى أن تفاصيل خطته ستظهر في الخريف، معربًا عن ثقته الكبيرة في تحقيق النجاح.
قال بار: "استراتيجيتنا الجديدة تركز على تقديم عروض متميزة وتجربة سهلة، مما سيساهم في تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل".
في سياق متصل، تراجعت أسهم شركة كارفانا، المنافسة الكبرى لكارماكس، بأكثر من 7% خلال نفس اليوم، وذلك بعد إعلانها عن خطط لفتح متاجر جديدة. وصرح بار بأن الغالبية العظمى من عملاء السيارات المستعملة لا يزالون يفضلون زيارة المتاجر لرؤية السيارة قبل الشراء.
تسعى كارماكس إلى تحسين تجربة العملاء من خلال إدخال تغييرات سريعة على موقعها الإلكتروني وتطبيق تقنيات جديدة مثل خدمة العملاء عبر الذكاء الاصطناعي.
