فرص واعدة لشركة "لاس فيغاس سانز" في الأسواق الجديدة
تتجه أنظار المستثمرين نحو شركة "لاس فيغاس سانز"، حيث تُعتبر من الشركات الرائدة في مجال الألعاب والترفيه، والتي قد تكون على أعتاب تحول كبير في مسيرتها.
على الرغم من ارتباط اسمها بمدينة "لاس فيغاس" الشهيرة، إلا أن الشركة اعتمدت بشكل كبير على سوق ماكاو في السنوات الأخيرة. ومع فرض حظر على الائتمان الممدد من قبل شركات الوساطة في الربع الأخير من عام 2021، شهدت الشركة تراجعًا حادًا في قطاع كبار اللاعبين، الذي كان يشكل جزءًا كبيرًا من إيراداتها.
تسعى "لاس فيغاس سانز" حاليًا لاستكشاف فرص تطوير جديدة في تكساس والإمارات وتايلاند واليابان، حيث يمكن أن تسهم أي من هذه المشاريع في تعزيز نمو الشركة.
تُظهر عوائد رأس المال ثقة الإدارة، حيث تم إعادة توزيع الأرباح، ويظل حوالي 6 مليارات دولار ضمن تفويض إعادة شراء الأسهم، وهو ما يمثل نحو 20% من القيمة السوقية الحالية.
تُظهر أسعار الخيارات الحالية، والتي تُعرف أيضًا بـ "التقلب الضمني"، أن التقلب الضمني لمدة شهر واحد يبلغ حوالي 28%، مقارنة بمتوسط خمس سنوات يبلغ حوالي 39%. يُعتبر هذا الوضع فرصة جذابة للمستثمرين، خاصة مع انخفاض أسعار الأسهم.
تُعتبر أسهم "لاس فيغاس سانز" رخيصة، ليس فقط بسبب التوقعات بنمو الإيرادات والأرباح، ولكن أيضًا بسبب انخفاض قيمتها بأكثر من 30% منذ أواخر نوفمبر الماضي. يتطلع المتداولون المتمرسون إلى نقاط التحول، ويبدو أن أسهم الشركة قد وصلت إلى واحدة منها.
في الختام، يُعتبر الاستثمار في خيارات الشركة، مثل خيارات الشراء بسعر 50 دولارًا، خيارًا جيدًا للمستثمرين الذين يسعون للاستفادة من التحولات المحتملة في السوق.
