الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةخدمة المنتزهات الوطنية تدعم قوس ترامب رغم تأثيره على معالم واشنطن!

خدمة المنتزهات الوطنية تدعم قوس ترامب رغم تأثيره على معالم واشنطن!


التقرير يسلط الضوء على تأثيرات سلبية لمشروع قوس ترامب المقترح.

في خطوة مثيرة للجدل، أصدرت خدمة المتنزهات الوطنية الأمريكية تقريرًا يدعم اقتراح الرئيس دونالد ترامب بشأن بناء قوس تذكاري، رغم التحذيرات من تأثيراته السلبية على المناظر الطبيعية بين معالم واشنطن الشهيرة مثل نصب واشنطن التذكاري ونصب لينكولن ونصب جيفرسون.

التقرير، الذي نُشر يوم الجمعة، يشير إلى أن القوس البالغ ارتفاعه 76 مترًا قد يعطل الأهمية التاريخية لعشرات المواقع القريبة من موقعه المخطط له بجوار جسر النصب التذكاري. لقد تم تصميم العديد من المعالم والمباني في واشنطن بعناية على مر العقود لتعكس لحظات مهمة في تاريخ الأمة، مما يخلق رمزية تربط بينها.

على الرغم من ذلك، يؤكد التقرير أن “الخصائص نفسها التي تجعل دائرة النصب التذكاري حساسة من منظور الحفظ هي أيضًا الخصائص التي تجعلها الموقع التاريخي المناسب لهذا المشروع”.

ويشير التقرير إلى أنه لا يمكن تجنب تأثيرات المشروع بالكامل دون إما نقل القوس بعيدًا عن الموقع المحدد تاريخيًا أو إزالة الميزة التذكارية الرئيسية، وهو ما سيفشل في تحقيق هدف المشروع واحتياجاته.

كما أضاف التقرير أن “المواقع البديلة خارج دائرة النصب التذكاري ليست بدائل معقولة لتجنب التأثيرات”.

يدعم التقرير، الذي يتكون من 133 صفحة، خطط ترامب للقوس المثير للجدل، وقد يلعب دورًا مهمًا في تعزيز موقف الإدارة في مواجهة التحديات القانونية المقدمة من ثلاثة قدامى المحاربين ومجموعة من المؤرخين.

القوس المزخرف المقترح، الذي حصل الشهر الماضي على الموافقة الأولية من لجنة فدرالية رئيسية، سيؤثر على “سلامة” عشرات الممتلكات التاريخية لأنه سيغير “العلاقات البصرية والمكانية التي تحدد الشخصية” بينها.

من بين العناصر الواضحة التي ذكرها التقرير هو أن القوس سيكسر المحاذاة بين نصب لينكولن وجسر النصب التذكاري وبيت أرلينغتون، الذي كان منزل الجنرال الكونفدرالي روبرت إي لي. كانت هذه المحاذاة “تهدف إلى توحيد الشمال والجنوب جسديًا ورمزيًا من خلال تكوين معلم منسق يمتد عبر نهر بوتوماك”.

تتضمن قائمة المواقع التاريخية المتأثرة أيضًا مول الوطني، ومبنى الكابيتول الأمريكي، ونصب واشنطن، ونصب جيفرسون، ومنطقة جورجتاون التاريخية، والمراصد البحرية القديمة، وجسر كي، وكاتدرائية الوطنية وغيرها.

قال نيكولاس سانسوني، محامي مجموعة “Public Citizen Litigation” الذي يمثل المدعين، إن التقرير يؤكد مرة أخرى “ما كنا نقوله طوال الوقت: المشروع سيكون له تأثير هائل وسيحول مول الوطني”.

كما يبرز التقرير ادعاء المدعين القانونيين بأن مشروعًا بهذا الحجم والأهمية “هو قرار يجب أن يتخذه الكونغرس” ويجب ألا يتم تسريعه من خلال مرسوم تنفيذي.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل