تراجع حاد في أسهم باي بال وارتفاعات ملحوظة في شركات أخرى
تأثرت أسواق الأسهم الأمريكية بشكل ملحوظ في الساعات الأولى من التداول، حيث شهدت بعض الشركات تحركات كبيرة.
باي بال تعرضت أسهمها لانخفاض حاد بنسبة تقارب 16% بعد أن أفادت تقارير من بلومبرغ بأن شركتي أدفنت وسترايب قررتا عدم المضي قدمًا في صفقة استحواذ كانت ستعتبر واحدة من أكبر عمليات الشراء المدعومة بالديون.
في المقابل، حققت شركة أفيرم، المتخصصة في خدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا، ارتفاعًا بنسبة 13% بعد أن أعلنت عن إيرادات بلغت 1.17 مليار دولار في الربع المالي الرابع، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى 1.11 مليار دولار. كما أن توقعات الإيرادات للربع الأول جاءت أعلى من التقديرات.
شركة غاب شهدت أيضًا زيادة ملحوظة في أسهمها بنسبة تقارب 15% بعد إعلانها عن تعيين مايكل فرانسيس مديرًا تنفيذيًا لشركة أولد نافي اعتبارًا من الثاني من نوفمبر. وقد تجاوزت الأرباح المعدلة للربع الثاني تقديرات المحللين، حيث بلغت 52 سنتًا للسهم مقابل توقعات كانت تشير إلى 48 سنتًا.
إيلاستيك ن.ف. حققت زيادة في أسهمها بنسبة تزيد عن 17% بعد أن تجاوزت توجيهاتها للعام الكامل توقعات المحللين، حيث توقعت أرباحًا معدلة تتراوح بين 3.29 و3.37 دولار للسهم، بينما كانت التقديرات تشير إلى 3.24 دولار.
على الجانب الآخر، تراجعت أسهم مارفيل تكنولوجي بنسبة تقارب 8% بعد أن أعلنت عن توقعات لأرباح معدلة قدرها 1.10 دولار للسهم، بينما كان المحللون يتوقعون 1.07 دولار.
روبريك شهدت انخفاضًا بنسبة تزيد عن 5% رغم تحقيقها لأرباح تفوق التوقعات، حيث بلغت الأرباح 20 سنتًا للسهم مع إيرادات بلغت 427 مليون دولار للربع، بينما كانت التوقعات تشير إلى 4 سنتات للسهم وإيرادات قدرها 396 مليون دولار.
أوتوديسك أيضًا لم تسلم من التراجع، حيث انخفضت أسهمها بنسبة تقارب 4% بعد أن جاءت توقعاتها للأرباح أقل من التقديرات، حيث توقعت أرباحًا معدلة تتراوح بين 3.04 و3.09 دولار للسهم، مقابل توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 3.14 دولار.
تستمر هذه التقلبات في السوق في إثارة قلق المستثمرين، مما يجعلهم يراقبون عن كثب التطورات القادمة.
