الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادمؤسسة LEGO تتبرع بـ 97 مليون دولار لتوفير التعليم للأطفال في مناطق...

مؤسسة LEGO تتبرع بـ 97 مليون دولار لتوفير التعليم للأطفال في مناطق النزاع.

❝ في ظل النزاعات العالمية المتزايدة، تتزايد المخاطر التي تهدد مستقبل الأطفال، مما يستدعي تدخلات عاجلة لضمان حصولهم على التعليم. ❞

مؤسسة LEGO تستثمر 97 مليون دولار لدعم التعليم للأطفال المتضررين من النزاعات

نيويورك – في وقت تتصاعد فيه النزاعات العالمية، من أزمة جنوب السودان السياسية إلى الحرب الأمريكية مع إيران، يواجه الأطفال مخاطر متزايدة. في هذا السياق، أعلنت مؤسسة LEGO عن استثمار بقيمة 97 مليون دولار لدعم برامج اللجنة الدولية للإنقاذ التي تهدف إلى توفير التعليم للأطفال المتأثرين بالصراعات.

يقول ديفيد ميليباند، رئيس اللجنة الدولية للإنقاذ، "الأطفال الذين يولدون في مناطق النزاع تُسرق طفولتهم منهم". ويضيف: "إذا منحناهم جزءاً من طفولتهم، فإنهم يستغلون ذلك بشكل رائع. وهذا يتعلق بإعادة أفضل ما في الطفولة لهم."

تسعى الشراكة التي تمتد لخمس سنوات إلى الوصول إلى 5 ملايين طفل في شرق إفريقيا والشرق الأوسط. وستتغير الفئات المستهدفة مع تطور النزاعات. وأكدت سيسدل ماري كريستنسن، المديرة التنفيذية لمؤسسة LEGO، أن التركيز سيكون على الأكثر احتياجاً في أسوأ الظروف.

تقول كريستنسن: "الإطار المرن مصمم لتوفير التعلم القائم على اللعب حيثما كان ذلك ضرورياً، بدلاً من تمويل منح محددة قد تصبح غير ملائمة مع تطور النزاعات."

ستساهم هذه الاستثمارات في توسيع برنامج "PlayMatters" الذي تديره اللجنة الدولية للإنقاذ، والذي يقدم تدريباً للمعلمين على دمج التعلم القائم على اللعب في الدروس. الهدف هو تكييف التعليم مع احتياجات الأطفال المتأثرين بالأزمات.

في إحدى المدارس الابتدائية التي تخدم اللاجئين في مستوطنة نكفال في أوغندا، أشاد المعلمون ببرنامج "PlayMatters" لتقليله من غياب الطلاب. وأكدت الأخت كاسينجي سيكوندا أن الحضور كان مشكلة، لكن المعلمين يبذلون قصارى جهدهم لجعل الطلاب "يشعرون وكأنهم في منزلهم".

من إثيوبيا إلى تنزانيا، يساعد برنامج إذاعي الأطفال على التعبير عن مشاعرهم من خلال حلقات متعددة اللغات. ويعمل القائمون على البرنامج على توسيع هذه الدروس متعددة الوسائط لتصل إلى المدارس في جنوب السودان التي تعاني من الفيضانات.

تقدم مؤسسة LEGO تمويلاً مرنًا يسمح للجنة الدولية للإنقاذ بالتكيف مع الظروف المتغيرة للنزاعات. وقد أشار مارتن أوموكوبا، مدير مشروع "PlayMatters"، إلى أن عدد الطلاب في الفصول الدراسية يمكن أن يقفز بسرعة، مما يخلق طلبات جديدة على الخدمات الأساسية.

تؤكد كريستنسن على أهمية التعاون بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص، مشيرة إلى أن المساعدات الإنسانية تواجه ضغوطًا متزايدة. وتقول: "هذا ما نحتاجه في عالمنا اليوم حيث تتقلص مساعدات التنمية."

تعتبر اللجنة الدولية للإنقاذ أن تطوير الطفولة المبكرة ليس ترفاً، بل تدخلاً ضرورياً لمواجهة الضغوط السلبية التي تؤثر على نمو الأطفال.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل