وجهت السلطات في ولاية بنسلفانيا تهمة القتل غير العمد إلى مدرب سابق للياقة البدنية في جامعة باكنيل، وذلك على خلفية وفاة لاعب كرة قدم خلال التدريب. الحادثة وقعت عندما كان اللاعب كالفين “سي. جي.” ديكي جونيور، الذي كان طالبًا جديدًا، يتدرب في يوليو 2024.
حسب مكتب المدعي العام، طلب المدرب مارك كولبيس من ديكي وزملائه أداء 100 تمرين “أب-داون” إلى جانب تمارين البلوك الكاملة. كان ديكي يعاني من سمة الخلايا المنجلية، وهي حالة طبية قد تزيد من خطر الإصابة أو الوفاة بعد exertion الشديد.
بدأ ديكي في مواجهة صعوبات أثناء التدريب وسقط مغشيًا عليه. كان كولبيس هو المدرب الوحيد في غرفة التدريب في تلك اللحظة. تم نقله إلى المستشفى، لكنه توفي بعد يومين.
أظهر تشريح الجثة أن وفاته كانت نتيجة التمارين، بالإضافة إلى حالته الصحية ووزنه، مما أدى إلى حالة نادرة تعرف باسم “الرابدومايوليز”، حيث يمكن أن تتعرض العضلات للتفكك نتيجة الإفراط في exertion.
تم توجيه تهم إلى كولبيس تشمل التحريض على العنف والقتل غير العمد. تم تحديد كفالة قدرها 10,000 دولار. لم يرد محامي كولبيس على طلب التعليق من وكالة أسوشيتد برس.
قال المدعي العام: “الحقائق تشير إلى أن هذه كانت حالة تحريض متعمدة من قبل مدرب كان يعرف أن صحة سي. جي. تجعله عرضة للتمارين الشديدة”.
من جهتها، أكدت جامعة باكنيل أنها تعاونت مع مكتب المدعي العام خلال التحقيق. وأشارت إلى أنه نظرًا لأن القضية أصبحت مسألة جنائية نشطة، فإنها لن تعلق على الادعاءات أو الإجراءات القانونية.
قدمت عائلة ديكي دعوى قضائية ضد الجامعة وكولبيس وعدد من المسؤولين، مشيرة إلى أن وفاة اللاعب كانت “قابلة للتجنب تمامًا”.
قال المحامي ميخائيل كاسبينو في مؤتمر صحفي: “يجب أن يتم إدخال اللاعبين الذين يعانون من سمة الخلايا المنجلية بشكل تدريجي إلى نظام التدريب، وإلا فإنهم معرضون لخطر الإصابة بالرابدومايوليز”.
عمل كولبيس كمدرب رئيسي للياقة البدنية في الجامعة لمدة ست سنوات تقريبًا، وغادر في يناير 2025، بعد ستة أشهر من وفاة ديكي.
تتطلب NCAA اختبار الرياضيين الجدد للكشف عن سمة الخلايا المنجلية، حيث تشير إلى أن هذه السمة لا تشكل تهديدًا إلا في حالات نادرة عندما “يدفع الرياضيون حدود لياقتهم البدنية”.
