في حدث مأساوي هز المجتمع، يُحاكم رجل يبلغ من العمر 23 عامًا بتهمة اغتيال تشارلي كيرك، الناشط المعروف خلال فعالية في جامعة وادي يوتا. ستُعقد جلسة استماع حاسمة هذا الأسبوع، حيث سيتعين على المدعين تقديم أدلتهم ضد تايلر روبنسون.
ستستمر جلسة الاستماع الأولية لمدة خمسة أيام، وبعدها سيقرر القاضي ما إذا كانت القضية ستُحال إلى المحاكمة. يُحتمل أن يواجه روبنسون عقوبة الإعدام إذا ما أُدين.
من المتوقع أن تكون أرملة كيرك، إيريكا كيرك، ووالديه حاضرين في قاعة المحكمة. كما ستُبث الجلسة مباشرة عبر الإنترنت.
لم يُدخل روبنسون أي اعتراف بالذنب حتى الآن. كان كيرك، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمنظمة الشباب المحافظة Turning Point USA، شخصية بارزة في وسائل الإعلام وصديقًا للرئيس السابق دونالد ترامب.
قبل زيارة كيرك إلى جامعة وادي يوتا، بدأ نشطاء عريضة على موقع Change.org بعنوان “منع تشارلي كيرك من التحدث في جامعة وادي يوتا”.
أصدرت الجامعة بيانًا يؤكد التزامها بـ”حرية التعبير والحوار البناء”.
في الساعة 11:51 صباحًا، التقطت كاميرات المراقبة في المدرسة المشتبه به وهو يدخل الحرم الجامعي. وفي الساعة 12:00 ظهرًا، بدأ كيرك فعاليته في فناء الجامعة.
عند الساعة 12:20 ظهرًا، كان كيرك يتحدث عن عنف السلاح عندما سُمع إطلاق نار. أفادت السلطات أن الطلقة جاءت من سطح بعيد.
في الساعة 12:23 ظهرًا، أبلغ ضابط شرطة جامعة وادي يوتا عن إطلاق النار، مُشيرًا إلى أن كيرك قد سقط.
بعد دقائق، وصلت فرق من مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى مكان الحادث. ومع تقدم الأحداث، بدأت مقاطع الفيديو تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر كيرك وهو يتحدث قبل أن يُطلق عليه النار.
في الساعة 2:40 ظهرًا، أعلن ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن كيرك قد توفي.
في الساعة 4:30 عصرًا، أكدت السلطات أن كيرك نُقل إلى المستشفى وتوفي هناك.
في وقت لاحق من اليوم، تم القبض على روبنسون، الذي أُدين بتهم القتل العمد وإطلاق النار بشكل غير قانوني.
تظهر الأدلة أن الحمض النووي الموجود على منشفة مُلتفة حول بندقية عُثر عليها بالقرب من موقع الحادث يتطابق مع روبنسون.
ستكون هذه القضية محور اهتمام واسع، حيث تتجه الأنظار نحو المحكمة لمعرفة مصير المتهم.
