الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادستارمر يواجه ضغوطًا متزايدة تدفعه إلى حافة الاستقالة من قيادة المملكة المتحدة

ستارمر يواجه ضغوطًا متزايدة تدفعه إلى حافة الاستقالة من قيادة المملكة المتحدة

❝ كير ستارمر يواجه ضغوطًا متزايدة تدفعه نحو اتخاذ قرار مصيري بشأن استمراره في منصبه كرئيس وزراء المملكة المتحدة. ❞

### ستارمر تحت ضغط متزايد: هل يترك منصبه كرئيس وزراء المملكة المتحدة؟

لندن – يواجه رئيس وزراء المملكة المتحدة، كير ستارمر، قرارًا حاسمًا قد يحدد مسيرته السياسية: إما الاستقالة أو مواجهة تحدٍ محتمل من منافسه في حزب العمال، آندي بيرنهام.

على الرغم من تعهده العلني بالبقاء في منصبه، إلا أن الضغوط تتزايد مع تزايد عدد زملائه في الحزب الذين يعتقدون أن وقته قد انتهى. ومن المتوقع أن يعلن ستارمر عن جدول زمني لاستقالته في أقرب وقت يوم الاثنين، وهو اليوم الذي سيؤدي فيه بيرنهام اليمين كعضو في البرلمان بعد فوزه في انتخابات خاصة الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات له يوم الأحد، قال وزير الأعمال، بيتر كايل، إن ستارمر “يأخذ الوقت الكافي للتفكير في الواقع السياسي والتحديات والفرص التي يواجهها”. وأكد كايل، في حديثه مع هيئة الإذاعة البريطانية، أن التقارير التي تشير إلى استقالة ستارمر هي “مجرد تكهنات”.

يستمتع ستارمر بعطلة نهاية الأسبوع في تشيكرز، المقر الريفي الذي يستخدمه رؤساء الوزراء، برفقة عائلته. ولم يدل بأي إشارة علنية بشأن قراره، لكنه نشر رسالة بمناسبة عيد الأب على وسائل التواصل الاجتماعي، معبرًا عن سعادته كأب.

في سياق متصل، علق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على الوضع قبل أي إعلان رسمي، مشيرًا إلى أن استقالة ستارمر قد ترتبط بقضيتين رئيسيتين: الهجرة والطاقة المتجددة. وكتب ترامب على شبكة “Truth Social”: “كير ستارمر سيتنحى عن منصبه كرئيس وزراء المملكة المتحدة. لقد فشل بشكل كبير في موضوعين مهمين: الهجرة والطاقة.”

إذا قرر ستارمر الاستقالة، سيكون بذلك سادس رئيس وزراء يغادر منصبه في العقد الماضي، مما يعكس معدل تغيير غير مسبوق في المملكة المتحدة.

تزايد الاستياء من ستارمر خلال الأشهر الماضية، حيث يسعى نواب حزب العمال إلى عكس تراجع شعبية الحكومة منذ أن قاد ستارمر الحزب إلى فوز ساحق في الانتخابات في يوليو 2024. ورغم وعوده بتحقيق نمو اقتصادي، إلا أنه واجه صعوبات في إصلاح الخدمات العامة المتضررة وتخفيف تكلفة المعيشة.

تتجه الأنظار الآن إلى بيرنهام، الذي فاز بمقعد ماكيرفيلد في شمال غرب إنجلترا بأكثر من 55% من الأصوات. ومع دخوله البرلمان، أصبح في موقع يمكنه من تحدي ستارمر على زعامة الحزب. في خطابه بعد الفوز، أكد بيرنهام أنه يسعى لقيادة الحزب والبلاد.

“الجميع يعلم أن السياسة لا تعمل كما ينبغي”، قال بيرنهام، مشيرًا إلى أن البلاد ليست في المكان الذي يجب أن تكون فيه. “قد تكون هذه الليلة نقطة التحول.”

لا يزال من غير الواضح ما إذا كان بيرنهام سيواجه تنصيبًا أو تحديًا في حال استقال ستارمر. وأكد ستارمر أنه سيترشح في حال حدوث أي انتخابات على زعامة الحزب، مشددًا على أنه لن يتنحى بسهولة.

لكن تشارلي فالكونر، عضو بارز في حزب العمال في مجلس اللوردات، أشار إلى أن ستارمر لم يعد لديه “أي سلطة” متبقية، داعيًا إلى ضرورة وجود عملية انتقال متفق عليها بين ستارمر وبيرنهام.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل