الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادزعيم المملكة المتحدة بيرنهام يواجه النواب للمرة الأولى منذ توليه المنصب

زعيم المملكة المتحدة بيرنهام يواجه النواب للمرة الأولى منذ توليه المنصب

❝ يواجه رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام تحديات كبيرة في أول ظهور له أمام البرلمان بعد توليه المنصب، وسط ضغوط اقتصادية وأمنية متزايدة. ❞

### آندي بيرنهام يواجه البرلمان البريطاني في أول ظهور له بعد توليه رئاسة الحكومة

لندن – يعتزم رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام مواجهة النواب في مجلس العموم يوم الثلاثاء، وذلك للمرة الأولى منذ توليه رئاسة الحكومة قبل ستة أسابيع. يأتي هذا في وقت تشهد فيه أوروبا تصاعد النزاعات، بالإضافة إلى الأزمات في الشرق الأوسط، مما يثقل كاهله في تحقيق وعوده بتحفيز الاقتصاد وتخفيف أعباء المعيشة.

منذ توليه المنصب في 20 يوليو، قام بيرنهام بجولات في مختلف أنحاء البلاد، مُعبرًا عن التزامه بإعادة الأمل الوطني بعد فترة من الإحباط خلال ولاية سلفه كير ستارمر، الذي أعلن مؤخرًا استقالته من البرلمان بعد 11 عامًا.

أعلن بيرنهام عن مجموعة من التدابير المالية المتواضعة التي تهدف إلى توفير “فسحة تنفس” للأفراد والشركات، بما في ذلك تخفيض الضرائب على فواتير الطاقة المنزلية وتقليل الرسوم المفروضة على الحانات والنوادي الليلية.

ومع ذلك، لم يتمكن المعارضون أو حتى نواب حزب العمل الذي ينتمي إليه من استجوابه حول تفاصيل الوعود التي قدمها في ظل الظروف الأمنية الصعبة والضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحرب في إيران.

يستعد زعيم حزب المحافظين كيمي بادنوك، الذي قام بتعديل فريقه القيادي مؤخرًا، لفرصة استجواب بيرنهام يوم الثلاثاء عند استئناف البرلمان جلساته بعد عطلة الصيف.

بيرنهام، الذي تم انتخابه للبرلمان في يونيو بعد فترة قضاها كعمدة لمانشستر الكبرى، سيقدم بيانًا في مجلس العموم يحدد رؤيته لدولة أكثر نشاطًا وأقل مركزية.

أفادت مصادر من مكتب رئيس الوزراء أن بيرنهام سيعرض “خطة واضحة لكيفية تحسين الأوضاع”. ومن المتوقع أن يؤكد على أن تعزيز السيطرة العامة على المياه والطاقة والنقل يمكن أن يسهم في النمو الاقتصادي وتخفيف الأعباء المالية على الأسر، رغم عدم وضوح مدى استعداده لعكس عقود من الخصخصة.

تواجه الحكومة أيضًا العديد من الأسئلة من المعارضين، بما في ذلك حول مكتب رئيس الوزراء الثاني في مانشستر، والذي يقول بيرنهام إنه سيساعد في تعزيز خطط منح المزيد من الصلاحيات للقادة المحليين ونشر النمو الاقتصادي في البلاد. بينما يعتبر النقاد أن هذه الخطوة مجرد حيلة مكلفة.

كما يواجه بيرنهام ضغوطًا بشأن اكتظاظ السجون في بريطانيا، حيث تم إجباره على تعديل خطط الإفراج المبكر عن بعض المجرمين بعد دعوات من أرملة ضابط شرطة توفي في حادث سير للحفاظ على سجناء القتلة.

في زيارته الخارجية الأولى كزعيم للمملكة المتحدة، زار بيرنهام كييف الشهر الماضي لتأكيد دعم بريطانيا لأوكرانيا. مثل بقية الدول الأوروبية، تواجه المملكة المتحدة ضغوطًا لزيادة الإنفاق العسكري استجابة للتحديات من روسيا وإدارة ترامب، التي تركز أولوياتها في أماكن أخرى.

يتعين على حكومة بيرنهام تقديم تفاصيل في الأسابيع المقبلة حول كيفية تمويل زيادة الإنفاق الدفاعي لتلبية هدف الناتو البالغ 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035.

كما يواجه بيرنهام قرارًا مثيرًا للجدل بشأن ما إذا كان سيسمح بزيادة إنتاج النفط والغاز في بحر الشمال، وهو قرار يحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولكنه يواجه معارضة من دعاة الطاقة النظيفة.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل