الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادتوجه متزايد نحو بقاء الشركات الاستهلاكية خاصة لفترة أطول وتجنب الاكتتابات العامة.

توجه متزايد نحو بقاء الشركات الاستهلاكية خاصة لفترة أطول وتجنب الاكتتابات العامة.

تراجع سوق الطروحات العامة: الشركات تفضل الخصوصية

في تحول ملحوظ، يبدو أن الشركات الأمريكية تتجه نحو البقاء في القطاع الخاص لفترة أطول، بعد خمس سنوات من طفرة الطروحات العامة الأولية التي شهدها عام 2021.

شهدت الأسواق العامة في عام 2021 انضمام عدد كبير من الشركات، حيث أعلن مؤشر ناسداك عن استقباله لـ 743 طرحًا عامًا أوليًا، بينما أضافت بورصة نيويورك أكثر من تريليون دولار إلى قيمتها السوقية.

❝ الشركات التي طرحت أسهمها في 2021 جمعت ما يقرب من 500 مليار دولار، وهو ضعف المبلغ الذي تم جمعه في عام 2020. ❞

توزعت أكبر الطروحات العامة قبل خمس سنوات على مجموعة متنوعة من الصناعات، بما في ذلك شركات مثل "كوين بيس" و"روبلكس" و"ريفان". ومع ذلك، شهد سوق الطروحات العامة تراجعًا ملحوظًا منذ ذلك الحين، حيث اختارت العديد من الشركات الابتعاد عن الاكتتابات العامة.

تراجع الطروحات العامة

على الرغم من الطرح العام الناجح لشركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك، إلا أن عدد الشركات التي تختار الخروج إلى السوق العام قد انخفض بشكل كبير. وواجهت بعض الشركات التي قامت بذلك صعوبات في تحقيق الزخم في ظل الظروف الحالية.

في يوم الخميس، قامت شركتان، وهما سلسلة مطاعم "جيرسي مايك" ومتجر الملابس "ريفورميشن"، بطرح أسهمهما، لكن الطرحين كانا غير مثيرين، حيث أغلق "جيرسي مايك" على انخفاض بنسبة 6% بعد أن بدأ التداول بسعر أقل من سعر الطرح.

أسباب تفضيل الخصوصية

يشير الخبراء إلى أن هناك عدة أسباب وراء إعادة تقييم الشركات لخياراتها فيما يتعلق بالسيولة ورأس المال. فقد قال مايك دينسديل، الرئيس التنفيذي لشركة "باورلاو"، إن عدد الشركات العامة اليوم يقل عن 4000 شركة، مقارنة بـ 8000 قبل ثلاثين عامًا.

وأضاف أن الوصول إلى رأس المال في الأسواق الخاصة، بالإضافة إلى ظهور صناديق استثمار ضخمة، قد أزال الحاجة إلى التسرع في الخروج إلى السوق العامة.

الأسواق الثانوية

تستفيد الشركات الخاصة من ارتفاع الأسواق الثانوية، حيث قالت سوناينا سينا هالدي، رئيسة قسم الاستشارات لرأس المال الخاص في شركة "رايموند جيمس"، إن هذه الأسواق تعمل كصمام أمان ضد الضغط المفروض على الشركات للذهاب إلى السوق العامة.

كما شهدت استثمارات رأس المال المخاطر ازدهارًا، مما زاد من تردد الشركات في مغادرة القطاع الخاص.

دوافع البقاء خاصة

لا تزال هناك أسباب قوية تدفع بعض الشركات للذهاب إلى السوق العامة، حيث يعد الطرح العام خطوة مربحة. ومع ذلك، فإن الضغط الناتج عن الإفصاح عن الأرباح ربع السنوية قد يثني العديد من المؤسسين عن اتخاذ هذه الخطوة.

تشير سينا هالدي إلى أن التكاليف المالية والموارد المطلوبة للذهاب إلى السوق العامة قد تكون عائقًا، مما يجعل الشركات تفضل البقاء في الأسواق الثانوية.

لتحفيز الشركات على العودة إلى الطروحات العامة، يجب أن تتغير الأعباء التشغيلية المرتبطة بالتحول إلى الشركات العامة.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل