### آبل: تحول تاريخي في علاقتها مع السوق التكنولوجي
تواجه شركة آبل تحولًا غير مسبوق في علاقتها مع السوق التكنولوجي، حيث أشار متداولون في بنك غولدمان ساكس إلى أن ارتباط أسهم الشركة بمؤشر ناسداك-100 أصبح سلبيًا هذا العام.
في السنوات الماضية، كانت آبل تمثل نبض القطاع التكنولوجي، لكن هذا الوضع تغير. حاليًا، يبلغ معامل الارتباط بين أسهم آبل ومؤشر ناسداك-100 حوالي -0.1 على مدى ثلاثة أشهر مضت، بعد أن كان في عام 2020 عند 0.97، وبلغ ذروته في 2025 عند 0.91.
تأتي هذه الفجوة في الارتباط في وقت اتخذت فيه آبل نهجًا أكثر حذرًا في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي مقارنةً بشركات تكنولوجية كبرى أخرى. بينما أطلقت شركات مثل ألفابت وميتا منصات للدردشة وعملاء ذكاء اصطناعي، اكتفت آبل بإصدار نظام iOS 27، الذي يتضمن تحسينات على مساعدها الذكي سيري، في 14 سبتمبر.
نتيجة لذلك، اتجه المستثمرون نحو أسماء تكنولوجية أخرى، حيث حققت آبل عائدًا بنسبة 111% للمساهمين، بينما حققت ميتا وألفابت عائدات بنسبة 125% و164% على التوالي.
ومع ذلك، قد يكون نهج آبل الحذر في مجال الذكاء الاصطناعي مفيدًا لها في الآونة الأخيرة. فقد ارتفعت أسهمها بنسبة 4.4% في أكتوبر، في حين انخفض مؤشر ناسداك-100 بنحو 5% خلال نفس الفترة، وسط مخاوف من أن بعض الشركات قد تتجاوز حدود الاقتراض لتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي.
علاوة على ذلك، كان هناك حماس كبير حول إطلاق هاتف آبل القابل للطي، حيث نفدت مخزونات الهاتف بسرعة يوم الإطلاق، ويبدو أن بعض عمليات التسليم قد تأخرت حتى أواخر يناير.
بشكل عام، قد يكون هذا الانفصال عن السوق مفيدًا لمؤشر ناسداك-100، حيث يمكن أن تعمل آبل كملاذ آمن في ظل تزايد تقلبات الذكاء الاصطناعي.
