الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادضربات طائرات مسيرة تستهدف محطة نووية في الإمارات وسط مؤشرات من الولايات...

ضربات طائرات مسيرة تستهدف محطة نووية في الإمارات وسط مؤشرات من الولايات المتحدة وإيران على استعدادهما لاستئناف النزاع العسكري

❝ الهجوم بالطائرات المسيرة على محطة الطاقة النووية في الإمارات يسلط الضوء على تصاعد التوترات الإقليمية. ❞

هجوم بطائرات مسيرة يستهدف محطة الطاقة النووية في الإمارات ويثير مخاوف من تصعيد جديد

دبي، الإمارات العربية المتحدة – شهدت الإمارات العربية المتحدة يوم الأحد هجومًا بطائرات مسيرة أدى إلى اندلاع حريق في محطة الطاقة النووية الوحيدة في البلاد، حيث وصفته السلطات بأنه "هجوم إرهابي غير مبرر". ورغم عدم توجيه اللوم إلى أي جهة، إلا أن الحادث يبرز المخاطر المتزايدة لاندلاع حرب جديدة في المنطقة، خاصة مع إشارات من الولايات المتحدة وإيران على استعدادهما للقتال مجددًا.

لم تُسجل أي إصابات أو تسرب إشعاعي نتيجة الهجوم. وقد اتهمت الإمارات إيران مؤخرًا بشن هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ. وقد تصاعدت التوترات حول مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للطاقة، في ظل وجود إيران تحت حصار بحري أمريكي.

وفي تغريدة له، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "بالنسبة لإيران، الوقت ينفد، وعليهم التحرك بسرعة، وإلا فلن يتبقى لهم شيء". جاء ذلك بعد مكالمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أشعل الهجوم على إيران مع الولايات المتحدة الحرب في 28 فبراير.

❝ القوات المسلحة الإيرانية جاهزة، بينما تستمر الدبلوماسية أيضًا، وفقًا لمستشار عسكري للزعيم الإيراني. ❞

أفادت وزارة الدفاع الإماراتية أن ثلاث طائرات مسيرة عبرت الحدود الغربية مع السعودية، وتم اعتراض اثنتين منها. وتحقق الإمارات في هوية الجهة التي أطلقتها. وقد أطلق الحوثيون المدعومون من إيران هجمات بالطائرات المسيرة تستهدف الدول الخليجية في الحرب.

وصف أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، الهجوم بأنه تصعيد خطير، سواء تم تنفيذه من قبل الفاعل الرئيسي أو من خلال أحد وكلائه. وقد أدانت السعودية الهجوم، وأعلنت لاحقًا أنها اعترضت ثلاث طائرات مسيرة دخلت من الأجواء العراقية.

تعتبر محطة براكة للطاقة النووية، التي تكلفت 20 مليار دولار، الوحيدة في العالم العربي، وقد تم بناؤها بمساعدة كوريا الجنوبية وبدأت العمل في عام 2020. يمكن أن تلبي ربع احتياجات الإمارات من الطاقة.

أكدت الهيئة التنظيمية النووية في الإمارات أن الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة وأن "جميع الوحدات تعمل بشكل طبيعي". من جانبها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الهجوم تسبب في حريق في مولد كهربائي، وأن أحد المفاعلات يعمل بواسطة مولدات ديزل احتياطية.

يُعتبر هذا الهجوم الأول من نوعه على محطة براكة منذ بدء الحرب. وقد ادعى الحوثيون أنهم استهدفوا المحطة أثناء بنائها في عام 2017، وهو ما نفته أبوظبي.

وقعت الإمارات اتفاقًا صارمًا مع الولايات المتحدة بشأن محطة الطاقة النووية، حيث وافقت على عدم تخصيب اليورانيوم محليًا أو إعادة معالجة الوقود المستهلك لتخفيف أي مخاوف من انتشار الأسلحة النووية. يأتي اليورانيوم المستخدم في المحطة من الخارج.

تختلف هذه الاتفاقات تمامًا عن البرنامج النووي الإيراني، الذي يعد محور التوترات المستمرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. تصر إيران على أن برنامجها للأغراض السلمية، لكنها قامت بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من مستوى الأسلحة، ويُشتبه على نطاق واسع في وجود مكون عسكري لبرنامجها حتى عام 2003.

تعتبر إسرائيل على نطاق واسع الدولة الوحيدة المسلحة نوويًا في المنطقة، لكنها لم تؤكد أو تنفِ امتلاكها أسلحة نووية. وقد استهدفت إيران بالقرب من منشأة ديمونا النووية الإسرائيلية خلال الحرب.

تزايدت الهجمات على المحطات النووية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك خلال الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا الذي بدأ في عام 2022. خلال الحرب الإيرانية، ادعت طهران أن محطة بوشهر للطاقة النووية تعرضت لهجمات، رغم عدم وجود أضرار مباشرة لمفاعلها الذي تديره روسيا.

تنسق إسرائيل مع الولايات المتحدة بشأن إمكانية استئناف الهجمات، وفقًا لمصادر مطلعة، بما في ذلك ضابط عسكري إسرائيلي. وفي حديثه إلى حكومته، قال نتنياهو إن "أعيننا مفتوحة أيضًا" عندما يتعلق الأمر بإيران، وأن "نحن مستعدون لأي سيناريو".

على التلفزيون الإيراني، ظهر مقدمو البرامج في قناتين على الأقل وهم مسلحون أثناء تقديمهم لبرامج مباشرة، حيث تلقى أحدهم تدريبًا أساسيًا على الأسلحة من عضو مقنع في الحرس الثوري، بينما أعلنت مقدمة أخرى أنها مستعدة للتضحية بحياتها من أجل البلاد.

تستمر الأوضاع في المنطقة بالتوتر، مع تزايد المخاوف من تصعيد عسكري قد يطال العديد من الدول.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل