الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادشركة الفنادق الإسبانية ميليا تغادر كوبا بسبب التحديات القانونية والمالية الناتجة عن...

شركة الفنادق الإسبانية ميليا تغادر كوبا بسبب التحديات القانونية والمالية الناتجة عن العقوبات.

❝ أعلنت سلسلة الفنادق الإسبانية “ميليا” عن إغلاق كامل لعملياتها في كوبا، مما يمثل ضربة قاسية لصناعة السياحة في الجزيرة الكاريبية التي تعاني من العقوبات الصارمة. ❞

ميليا تغلق أبوابها في كوبا: ضربة جديدة لصناعة السياحة

أعلنت سلسلة الفنادق الإسبانية "ميليا" يوم الثلاثاء عن قرارها بإغلاق جميع عملياتها في كوبا، مما يزيد من الضغوط على صناعة السياحة في البلاد، التي تواجه تحديات كبيرة نتيجة العقوبات المفروضة من الولايات المتحدة وحصار الطاقة.

وذكرت الشركة في بيان لها أن هذا القرار، الذي سيدخل حيز التنفيذ يوم الجمعة، جاء نتيجة "الصعوبات التشغيلية والقانونية والاقتصادية والمالية الكبيرة التي أثرت باستمرار على البيئة في كوبا".

كانت صناعة السياحة في كوبا تمثل محركًا رئيسيًا للاقتصاد الوطني. ويأتي قرار "ميليا" بعد فرض عقوبات جديدة من قبل الولايات المتحدة في 13 يوليو، حيث تم إدراج وزارة السياحة الكوبية، الشريك التجاري لأكثر من عشرة فنادق تديرها السلسلة، ضمن القائمة السوداء.

في السابق، قامت "ميليا" بتعليق إدارة 15 فندقًا تحت اتفاق مع وكالة سياحة تديرها مجموعة "غايسا" العسكرية، التي تم فرض عقوبات عليها من قبل الولايات المتحدة في مايو. والآن، انسحبت الشركة بالكامل من السوق الكوبية.

كانت "ميليا" تمتلك 34 فندقًا من فئة الخمس نجوم في كوبا، معظمها في العاصمة هافانا، بالإضافة إلى مواقع سياحية رائعة مثل منتجع فاراديرو والجزر الرئيسية. وتمثل هذه السلسلة رمزًا مهمًا للجزيرة منذ فتح السياحة في كوبا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي قبل أكثر من 35 عامًا.

تشمل التدابير الأمريكية ضد الشركات العاملة في كوبا تجميد الأصول ومصادرة الحسابات في الولايات المتحدة، مما يعني أنه لم يعد بإمكانها العمل في السوق المالية الأمريكية، بالإضافة إلى حظر السفر على المساهمين والمستثمرين والموظفين.

تزايد الضغط الأمريكي على كوبا بعد القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في يناير، حيث تسعى واشنطن إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية وتغيير نموذجها السياسي والاقتصادي. كما فرضت الولايات المتحدة حصارًا على الطاقة زاد من تفاقم الأزمة القائمة.

أدت هذه الضغوط إلى حدوث انقطاعات يومية في الكهرباء لأكثر من 20 ساعة، ونقص في الأدوية، مما دفع النظام الصحي إلى حافة الانهيار، بالإضافة إلى انهيار إمدادات المياه وتعطيل وسائل النقل.

تظهر مغادرة "ميليا" التأثير الكبير لسياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث قال باولو سبادوني، أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة أوغستا في جورجيا، إن هذه السياسات "تغلق بشكل منهجي كل مصدر للعملة الأجنبية للحكومة الكوبية".

تراجعت السياحة بشكل كبير مع انسحاب سلاسل كبرى مثل "إيبيرستار" الإسبانية و"رويال تون" الكندية، بالإضافة إلى إلغاء شركات الطيران مثل "وورلد 2 فلاي" و"إير فرانس" و"إيبيريا" لرحلاتها إلى كوبا.

في الربع الأول من هذا العام، انخفضت أعداد السياح الوافدين إلى كوبا بنسبة 48% مقارنة بنفس الفترة في عام 2015، حيث بلغ العدد الإجمالي 298,000 سائح فقط.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل