إعادة هيكلة جديدة في باي بال لتعزيز النمو
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز النمو، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة باي بال، إنريكي لوريس، عن إعادة تنظيم هيكل الشركة. تأتي هذه التغييرات في وقت حساس حيث تسعى باي بال للتكيف مع التحديات المتزايدة في سوق المدفوعات الإلكترونية.
ستصبح فينمو، التطبيق الشهير للمدفوعات عبر الهواتف المحمولة، وحدة مستقلة داخل باي بال، مما سيمكن الشركة من تتبع تقدمها بشكل أفضل. كما تسعى باي بال لتوظيف مسؤول تنفيذي في مجال الخدمات المصرفية الرقمية لإدارة هذا القسم الجديد.
بالإضافة إلى ذلك، ستتضمن الهيكلة الجديدة قسمًا مخصصًا يحمل علامة باي بال للتجار والمستهلكين، ووحدة خدمات الدفع التي تشمل وحدة براينتري وعمليات العملات المشفرة.
لوريس، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي لباي بال في مارس بعد ست سنوات من قيادته لشركة HP، يراهن على أن الهيكل التنظيمي الأكثر وضوحًا يمكن أن يعيد إشعال النمو في شركة فقدت جزءًا من حصتها السوقية لصالح شركات مثل أبل وجوجل وسترايب.
اهتمام بعمليات الاستحواذ
تراجعت أسهم باي بال بشكل حاد، مما جذب اهتمامًا من بعض الشركات المحتملة للاستحواذ، بما في ذلك سترايب، التي أبدت رغبتها في شراء أجزاء أو كامل الشركة. وقد قامت باي بال بتوظيف مصرفيين لحماية نفسها من عروض الاستحواذ أو الحملات النشطة.
ورغم ذلك، رفضت باي بال التعليق على هذه المعلومات.
تسريح محتمل للموظفين
تأتي هذه التغييرات الهيكلية في وقت يلوح فيه شبح تسريح شامل للموظفين، كما حدث مع منافسيها. كان المديرون في باي بال قد طلب منهم سابقًا تقليص عدد الموظفين بنسبة 15%، ولكن هذا الجهد توقف بعد استبدال لوريس للرئيس التنفيذي السابق أليكس كريس.
تعتبر فينمو، التي تضم نحو 100 مليون مستخدم، من الأصول الأكثر قيمة في باي بال نظرًا لآفاق نموها. ويعتقد المحللون أنها قد تجذب تقييمًا مرتفعًا من قبل المشترين المحتملين.
تغييرات في القيادة
في خضم هذه التغييرات، يغادر اثنان من كبار التنفيذيين، دييغو سكوتي وميشيل جيل، الشركة. كما سيتم إنشاء مجموعة جديدة للتحول الرقمي يقودها أنشو باردواج، بينما ستدير وحدة الخدمات المالية سكوت يونغ.
من المتوقع أن تعلن باي بال عن نتائج الربع الأول من العام المقبل الأسبوع المقبل.
