الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادخبراء الطاقة: عودة إمدادات النفط والغاز إلى طبيعتها بعد الاتفاق مع إيران...

خبراء الطاقة: عودة إمدادات النفط والغاز إلى طبيعتها بعد الاتفاق مع إيران قد تستغرق شهورًا.

❝ رغم الاتفاق على إنهاء الحرب في إيران وفتح مضيق هرمز، فإن أسعار النفط والغاز لن تعود إلى مستوياتها الطبيعية سريعاً. ❞

أسعار النفط والغاز: تحديات مستمرة رغم اتفاق إنهاء الحرب في إيران

نيويورك – لا تزال أسعار النفط والغاز ومشكلات إمدادات الطاقة تمثل تحديات كبيرة، على الرغم من الإعلان عن اتفاق لوقف الحرب في إيران وفتح مضيق هرمز يوم الأحد.

يشير خبراء الطاقة إلى أن الأمر قد يستغرق شهوراً قبل أن تتمكن شركات الطاقة من استئناف عملياتها بما يكفي لتلبية الطلب العالمي. ويعود ذلك إلى بطء عملية شحن وتكرير النفط الخام، بالإضافة إلى الشكوك حول أمان السفر عبر المضيق.

تواجه السفن المحملة بالنفط الخام صعوبات، حيث ظلت عالقة في الخليج العربي لأكثر من ثلاثة أشهر، غير قادرة على الإبحار بأمان عبر الممر المائي الذي كان يمثل حوالي خمس إمدادات العالم من النفط والغاز قبل بدء الحرب.

قال دانيال إيفانز، رئيس قسم الأبحاث في S&P Global Energy: "سيستغرق الأمر وقتاً حتى يشعر الناس بالراحة، ولتكون التأمينات في مكانها… خاصة لإعادة تشغيل بعض هذه الأصول."

على الرغم من ذلك، شهدت أسعار النفط انخفاضًا طفيفًا صباح يوم الاثنين بعد الإعلان عن الاتفاق. حيث انخفض سعر خام برنت، المعيار الدولي، بمقدار 3.45 دولار ليصل إلى 83.89 دولار للبرميل، بينما فقد خام النفط الأمريكي 4.03 دولار ليصل إلى 80.85 دولار للبرميل.

تظل هذه الأسعار مرتفعة مقارنة بمستوياتها التي كانت حوالي 70 دولارًا للبرميل قبل بدء الحرب. ومع تراجع الأسعار، سيتعين على السفن العالقة مغادرة المضيق، مما يتطلب دخول ناقلات جديدة لتحميل النفط.

أوضح إيفانز أن "استقدام سفينة يتطلب الثقة في وجود نافذة أمان كافية لإدخالها وتحميلها وإخراجها." كما أضاف أن الناقلات تتحرك ببطء، مما يعني أن الأمر يستغرق شهورًا للوصول من المضيق إلى الدول البعيدة، ثم تسليم النفط الخام إلى مصفاة للتكرير.

علاوة على ذلك، توقفت بعض الدول المنتجة في الشرق الأوسط عن استخراج النفط عندما نفدت لديها مساحة التخزين، وهو ما يعرف بـ"الإغلاق". وقد تكون إعادة تشغيل تلك العمليات عملية بطيئة.

تعتبر دول مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة، التي تمتلك خطوط أنابيب بديلة، من بين الأسرع في استئناف الإنتاج، وفقًا لألان غيلدر، نائب الرئيس الأول في Wood Mackenzie. في المقابل، قد تواجه دول مثل العراق تحديات أكبر بسبب الإغلاقات الكبيرة التي تعرضت لها حقولها.

قال غيلدر: "قد يستغرق الأمر حوالي عام قبل أن تعود تلك الدول إلى مستويات إنتاجها السابقة." وتوقف الاستثمار في نظام الطاقة بعد إغلاق المضيق، مما يعني أن استئناف هذا الاستثمار سيستغرق وقتًا.

أضاف دانيال ستيرنوف، زميل أول في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، أن الدول التي أوقفت إنتاج النفط لن ترغب في استئناف عملياتها حتى تتأكد من وجود مضيق مستقر ودائم، وأن الهدنة ستستمر لأكثر من 30 أو 60 يومًا.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل