### تعقيدات ضريبية جديدة في تداول العقود الآجلة للأسهم الفردية
أطلق مجموعة CME في أواخر يوليو الماضي عقودًا آجلة نقدية للأسهم الفردية لأكثر من 50 سهمًا، من بينها أسهم شركات معروفة مثل أبل ونفيديا ومايكرو تكنولوجي وسبيس إكس. هذه المنتجات، بالإضافة إلى 22 عقدًا صغيرًا، تُتداول على مدار 23 ساعة يوميًا، من مساء الأحد حتى بعد ظهر الجمعة.
تتيح هذه العقود للمستثمرين اتخاذ مراكز طويلة أو قصيرة في الأسهم دون امتلاكها فعليًا. ومع ذلك، يُنصح المتداولون بالتأني والتشاور مع مستشار مالي قبل الدخول في هذه العقود، نظرًا لأن التعقيدات الضريبية المرتبطة بها ليست واضحة على الفور.
### معالجة الضرائب على العقود الآجلة
تُعرف العقود الآجلة للأسهم الفردية بأنها ليست مشمولة بنفس المعاملة الضريبية المواتية التي تنطبق على عقود الخيارات. بينما يتمتع المتداولون في العقود بمعدل ضريبي 60/40، فإن المتداولين في العقود الآجلة للأسهم الفردية قد يواجهون معدلات ضريبية أعلى، حيث تُعتبر الأرباح كدخل عادي.
قال ألبيرت كامبو، محاسب قانوني ورئيس مجموعة كامبو المالية، إن “أكبر فخ ضريبي هو أن الناس يظنون أن العقود الآجلة تُعالج مثل عقود 1256، وهذا ليس صحيحًا”.
### مخاطر التحوط
للمتداولين الذين يخططون لاستخدام العقود الآجلة للأسهم الفردية للتحوط، هناك خطر من وقوع ما يُعرف بـ “البيع البناء”. إذا كان لدى المستثمر مركز بقيمة 2 مليون دولار في سهم معين، فقد يؤدي استخدام عقد آجل للأسهم إلى فرض ضرائب على الأرباح الرأسمالية.
قال كاري سينييت، مخطط مالي معتمد، إن “التحوط الذي يقضي على المخاطر قد يُعتبر بيعًا بناءً من قبل مصلحة الضرائب”.
### تساؤلات حول مبيعات الغسل
يجب على المتداولين النشطين أن يكونوا على دراية بقواعد مبيعات الغسل، حيث لا يمكنهم المطالبة بالخسائر الضريبية إذا قاموا بشراء سهم “متماثل بشكل كبير” بعد 30 يومًا من بيعه. السؤال هنا هو ما إذا كان يمكن المطالبة بالخسارة إذا تم بيع السهم الفعلي وشراء العقد الآجل للأسهم بعد ذلك.
قال سينييت: “هذه مسألة تحتاج إلى توضيح”.
يجب على المستثمرين التفكير جيدًا في ظروفهم الخاصة وجميع ممتلكاتهم قبل الدخول في تداول العقود الآجلة للأسهم الفردية. يُنصح بالتحدث إلى مستشار ضريبي لفهم التأثيرات المحتملة على الوضع الضريبي الخاص بهم.
