الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةمحكمة كاريبية تعيد فتح ملف تسليم زعيم المعارضة في غيانا للولايات المتحدة!

محكمة كاريبية تعيد فتح ملف تسليم زعيم المعارضة في غيانا للولايات المتحدة!


العملية القانونية ضد زعماء المعارضة في غيانا تتجدد وسط اتهامات بالفساد.

في خطوة جديدة، أصدرت محكمة كاريبية قرارًا يسمح باستئناف إجراءات تسليم زعماء المعارضة في غيانا، بعد أن طعنوا قانونيًا في الطلب المقدم من الولايات المتحدة. القرار جاء في وقت حساس، حيث يتهم الثنائي بتهريب الذهب وغسل الأموال.

حكمت محكمة العدل في الكاريبي ضد أزرودين محمد ووالده نزار محمد، اللذين تم توجيه الاتهام لهما في فلوريدا العام الماضي، في قضية تسلط الضوء على الفساد المستمر في هذه الدولة الغنية بالنفط.

أزرودين محمد، الذي يقود ثاني أكبر حزب في برلمان غيانا، تم انتخابه زعيمًا للمعارضة في يناير، بعد ستة أشهر فقط من تأسيس حزب “نستثمر في الوطن”. وقد نفى الاثنان جميع الاتهامات وواجها إجراءات التسليم أمام المحكمة في ترينيداد، التي تعتبر المحكمة النهائية للعديد من دول المنطقة.

لم يتضح بعد متى ستستأنف الإجراءات. وخلال جلسة الاستماع التي تم بثها مباشرة، وصف القاضي وينستون أندرسون القضية بأنها “معقدة”.

لم يتحدث محامو محمدين خلال الجلسة، ولم يردوا على الرسائل لاحقًا. وقد جادل الدفاع بأن بعض التهم الموجهة إليهما ليست من الجرائم القابلة للتسليم.

ظهر أزرودين محمد مبتسمًا خلال الجلسة، وبعدها نشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه: “يجب أن يستمر عمل الشعب”. وأكد أن “النضال لا يزال قائمًا”، مع احترامه لقرار المحكمة.

من جانبه، قال نزار محمد لوكالة أسوشيتد برس إنه من المبكر جدًا الرد بشكل شامل، لكن محامييهم سيقدمون المشورة حول الخطوات المقبلة. وأضاف: “إنه حكم مكون من 256 صفحة. محامونا يقومون بمراجعته. بناءً على ما يقولون، لا يزال هناك أمل.”

يُعتبر أزرودين محمد واحدًا من أغنى المواطنين في غيانا، حيث ظل هو ووالده خارج السجن بكفالة منذ اعتقالهما العام الماضي بناءً على طلب التسليم الأمريكي.

كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على الثنائي بتهمة تهريب أكثر من 10,000 كيلوغرام من الذهب إلى الولايات المتحدة، وتجنب دفع أكثر من 50 مليون دولار كضرائب.

كان محمدان من أكبر مشتري ومصدري الذهب في غيانا، حيث كانا يبيعان الذهب لمشترين في ميامي ودبي. كما كان لديهما أحد أنجح مكاتب الصرافة ويمتلكان عقارات واسعة.

بينما تستهدف الحكومة الأمريكية الثنائي، لا تزال العلاقات ودية مع إدارة الرئيس الغياني إرفان علي، حيث تشهد البلاد ازدهارًا اقتصاديًا بفضل الاكتشافات الضخمة للنفط في البحر، والتي تدعي فنزويلا أنها ملك لها.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل