ملخص:
أعرب ماريو ريفيرا، لاعب نيويورك يانكي السابق، عن دعمه لفكرة فرض حد أقصى للرواتب في دوري البيسبول الأمريكي. تأتي هذه التصريحات في وقت تقترب فيه مفاوضات الاتفاق الجماعي بين الدوري واللاعبين.
تصريحات ريفيرا حول حد الرواتب
قال ماريو ريفيرا، لاعب نيويورك يانكي السابق والذي تم إدخاله إلى قاعة المشاهير، إنه يؤمن بضرورة اعتماد دوري البيسبول الأمريكي حد أقصى للرواتب في الاتفاق الجماعي القادم.
وأضاف ريفيرا خلال حدث "لاتينوس في الرياضة" في ميامي يوم الجمعة:
"نعم، يجب أن يكون هناك حد أقصى، لأنه يجب أن يكون الأمر عادلاً للجميع. هذا يجعل المنافسة أفضل."
مفاوضات الاتفاق الجماعي
ينتهي الاتفاق الجماعي الحالي في نهاية هذا الموسم، مما يمهد الطريق لمفاوضات بين الدوري واللاعبين. من المتوقع أن تبدأ المحادثات في الأسابيع القادمة.
فجوة الإنفاق بين الفرق
يُعتبر دوري البيسبول الأمريكي الدوري الوحيد بين الدوريات الكبرى في الولايات المتحدة الذي لا يمتلك حدًا أقصى للرواتب. وقد زادت الفجوة بين الفرق التي تنفق أكثر وتلك التي تنفق أقل في السنوات الأخيرة، حيث واصلت فرق مثل نيويورك ميتس ولوس أنجلوس دودجرز واليانكيز توسيع ميزانياتها.
• سجلت 11 فريقًا في الدوري بداية الموسم بميزانيات لا تقل عن 200 مليون دولار، وفقًا لتحليل USA Today.
ضرورة استثمار الفرق الأقل إنفاقًا
أشار ريفيرا إلى أن أي حد أقصى للرواتب يجب أن يتضمن بنودًا تضمن أن الفرق الأقل إنفاقًا تستثمر أيضًا في تحسين المنافسة بطرق أخرى. حاليًا، يمتلك الدوري برنامجًا لتوزيع الإيرادات يوزع الأموال المحلية بالتساوي على جميع الفرق الثلاثين.
قال ريفيرا:
❝إذا كنت أعطيك المال — من جيبي إليك — لتحسين الفريق، أعتقد أنه يجب عليك القيام بذلك وليس الاحتفاظ به لنفسك.❞
تحديات الإنفاق في الدوري
تشير التقارير إلى أن الفرق العشر الأقل إنفاقًا في الدوري زادت ميزانياتها بمعدل 1.7% سنويًا منذ عام 2019، مما دفع الكثيرين للاعتقاد بأن الحل لمشكلة عدم التوازن في الدوري ليس في فرض حد أقصى للرواتب، بل في فرض حد أدنى للرواتب الذي يجبر الفرق الصغيرة على الإنفاق.
صوت الجماهير
قال مفوض الدوري، روب مانفريد:
"لدينا شريحة كبيرة من جماهيرنا كانت صريحة بشأن قضية التوازن التنافسي. وبشكل عام، نحاول الانتباه لجماهيرنا."
توازن المنافسة في الدوري
تشير دراسات موثوقة إلى أن مشاكل التوازن التنافسي في دوري البيسبول الأمريكي ليست أسوأ من أي رياضة أخرى. في السنوات العشر الماضية، كان هناك سبعة فائزين مختلفين بكأس العالم، و13 فريقًا مختلفًا وصلوا إلى كأس العالم، و18 فريقًا تأهلوا إلى نصف النهائي. تشير هذه الأرقام إلى دوري يتمتع بتوازن أفضل حتى من الـNBA أو الـNFL أو الـNHL.
