ملخص:
تواجه شركة "جنتيل" لتوريد المستلزمات الطبية تحديات كبيرة نتيجة ارتفاع تكاليف المواد الخام بسبب الأوضاع في مضيق هرمز. يتوقع المدير التنفيذي أن تؤثر هذه الظروف على الأسعار والمبيعات.
تأثير مضيق هرمز على الشركات الأمريكية
قبل عدة أشهر، لم يكن ديفيد نافازيو، مؤسس ومدير عام شركة "جنتيل" لتوريد المستلزمات الطبية، قد سمع عن مضيق هرمز. لكن الآن، يؤثر هذا الممر المائي الضيق، الذي يبعد آلاف الأميال عن مقر الشركة في ياردلي، بنسلفانيا، على عمليات الشركة بطرق متعددة.
ارتفاع التكاليف
- تعتمد "جنتيل" على المشتقات الناتجة عن إنتاج النفط والغاز لتصنيع منتجاتها، بما في ذلك الضمادات الطبية.
- ارتفعت تكاليف بعض المواد الخام بنسبة تصل إلى 30%.
- أصبحت تكاليف شحن المنتجات، التي تغطي خمس قارات، مرتفعة بشكل كبير، حيث زادت تكلفة شحن حاوية من نيوزيلندا إلى كاليفورنيا إلى حوالي 4,500 دولار، مقارنة بـ 2,000 دولار قبل الحرب.
أسعار الوقود وتأثيرها على المستهلكين
- يشهد الأمريكيون ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الوقود، حيث تجاوز المتوسط الوطني 4.50 دولار للجالون، وهو أعلى مستوى له منذ أربع سنوات.
- تُستخدم المواد البتروكيماوية المشتقة من النفط والغاز في أكثر من 6,000 منتج يوميًا، بما في ذلك الأسبرين، لوحات المفاتيح، العطور، العدسات اللاصقة، وكبسولات الفيتامينات.
التحديات أمام الشركات
مع ارتفاع تكاليف المواد الخام، يتعين على الشركات اتخاذ قرارات صعبة:
- هل يجب تمرير الزيادة إلى المستهلكين، مما قد يؤدي إلى انخفاض الطلب؟
- أم يجب الحفاظ على الأسعار منخفضة على حساب هوامش الربح؟
العقود الحكومية
على الرغم من ارتفاع التكاليف، لا تستطيع "جنتيل" تمرير جميع الزيادات، جزئيًا لأن أكبر عملائها هو الحكومة الأمريكية من خلال برنامج ميديكير. توفر "جنتيل" منتجات لحوالي 5,000 دار رعاية في الولايات المتحدة، وعادة ما تكون هذه العقود محددة سنويًا.
قال نافازيو: "الحكومة ستتأثر حقًا بكل هذا."
تحديات إضافية
في الوقت الحالي، يشير كيفن كويلتي، المدير التنفيذي للعمليات في "جنتيل"، إلى أن الأسعار المرتفعة تمثل "ضغطًا طفيفًا على الهوامش" للشركة. ويأمل أن تكون تقلبات أسعار المواد الخام قصيرة الأجل.
تعتبر صدمة أسعار النفط نتيجة إغلاق مضيق هرمز أحدث تحدٍ تواجهه الشركة، بعد أن واجهت أيضًا عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية واضطرابات سلسلة التوريد بسبب جائحة كوفيد-19.
قال كويلتي إن الجائحة، في بعض النواحي، أعدت الشركة للصدمات السعرية الحالية، حيث أبرزت الحاجة إلى تأمين الجداول الزمنية والالتزامات من الموردين.
الآفاق المستقبلية
كل شيء يعتمد على مدى استمرار توقف حركة المرور عبر مضيق هرمز. قال الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد إن "المحادثات لإنهاء الحرب" مع إيران وإعادة فتح المضيق جارية، لكنه حث فريقه التفاوضي على عدم الاستعجال في التوصل إلى صفقة.
أشار الخبراء إلى أنه بمجرد فتح الممر المائي، سيستغرق الأمر شهورًا حتى تعود حركة المرور إلى مستويات ما قبل الحرب.
قال نافازيو: "نأمل أنه… بمجرد انتهاء الحرب في إيران وفتح المضيق… نأمل أن نشهد انخفاضًا في أسعار النفط."
وعند سؤاله عما يحدث إذا لم يكن النزاع مؤقتًا، أجاب بشكل قاطع: "عندها سنرفع الأسعار."
