شهدت الولايات المتحدة حادثة مميتة جديدة تتعلق بتطبيق قوانين الهجرة، حيث أطلق ضابط هجرة فدرالي النار على رجل في هيوستن، مما يرفع عدد القتلى خلال فترة إدارة ترامب إلى ثمانية. هذه الحادثة تأتي في ظل تصعيد جديد في جهود الإدارة لتنفيذ سياسة الطرد الجماعي.
أفاد مسؤولون في وزارة الأمن الداخلي أن لورينزو سالغادو أراوجو، المواطن المكسيكي، تجاهل الأوامر أثناء محاولته الهروب من الاعتقال خلال عملية تنفيذية. وذكروا أنه حاول صدم أحد الضباط بسيارته، مما دفع الضابط لإطلاق النار دفاعًا عن النفس.
عائلة أراوجو أكدت أنه كان في طريقه إلى عمله في أحد مواقع البناء، وتوفي أثناء نقله إلى المستشفى.
أثارت الحادثة انتقادات واسعة من قبل منظمات حقوق المهاجرين وبعض الديمقراطيين الذين طالبوا بإجراء تحقيق مستقل وحفظ جميع الأدلة والمعلومات المتعلقة بالحادثة.
تظهر مقاطع الفيديو من حوادث سابقة أن روايات الضباط الفدراليين قد تكون مشكوكًا فيها، رغم عدم توجيه أي اتهامات للضباط في تلك الحوادث القاتلة.
في حادث آخر، أطلق ضابط حدود النار على أليكس بريتي، ممرض يبلغ من العمر 37 عامًا، خلال احتجاج في مينيابوليس. وصفته السلطات الفدرالية بأنه مهدد، لكن مقاطع الفيديو أظهرت أنه كان على الأرض ويستخدم هاتفه المحمول.
تسببت وفاة بريتي في ردود فعل غاضبة على مستوى البلاد، حيث انتقد المسؤولون المحليون التصريحات الأولية للسلطات الفدرالية.
وفي حادثة أخرى، توفي خوسيه كاسترو ريفيرا، البالغ من العمر 24 عامًا، بعد أن صدمته شاحنة أثناء محاولته الهروب من ضباط الهجرة في فرجينيا.
تستمر وزارة الأمن الداخلي في التحقيق في هذه الحوادث، مما يثير تساؤلات حول كيفية تنفيذ قوانين الهجرة وأثرها على حياة الأفراد.
