ملخص: تعتبر تكاليف السكن القضية السياسية الأهم بين الناخبين الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا، وفقًا لاستطلاع حديث. يتوقع أن تؤثر هذه القضية بشكل كبير على الانتخابات النصفية لعام 2026.
تكاليف السكن: القضية السياسية الأهم
أظهر استطلاع أجرته CNBC أن تكاليف السكن تُعتبر القضية السياسية الأكثر أهمية بين الناخبين الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا، متفوقة على تكاليف الغذاء أو حماية الديمقراطية.
استهدف استطلاع "كل أمريكا الاقتصادي" الذي أُجري في الربع الثاني من عام 2026، 1000 ناخب مسجل في جميع أنحاء البلاد. وقد أظهر أن تكاليف السكن تُعد قضية بارزة، خاصة بين الناخبين الشباب الذين تسعى كلا الحزبين لجذبهم قبل الانتخابات النصفية لعام 2026.
❝ كان من رأيي ومن رأي بعض الأشخاص الآخرين أن الديمقراطيين أخفقوا بشكل كبير في عام 2024 بعدم الحديث أكثر عن الرعاية الصحية. إنها قضية يتمتع فيها الديمقراطيون بميزة في استطلاعات الرأي منذ فترة طويلة. ❞ — جاي كامبل، شريك في Hart Research.
أهمية تكاليف السكن
وفقًا للمشاركين في الاستطلاع، الذين تم إجراء المقابلات معهم بين 8 و12 يوليو، كانت تكاليف السكن والرعاية الصحية متساويتين كأهم القضايا الرابعة التي تواجه البلاد حاليًا، بعد تكاليف الغذاء وحماية الديمقراطية والهجرة وأمن الحدود.
• كانت القضية الأكثر أهمية للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و49 عامًا.
• كانت الثانية في الأهمية لجميع المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و49 عامًا، بعد تكاليف الغذاء.
تتأثر مخاوف السكن بعوامل مثل النفقات مقارنة بالدخل وارتفاع تكاليف الرهن العقاري بسبب زيادة التأمين والضرائب العقارية. وجدت دراسة صدرت في يونيو عن مركز هارفارد المشترك لدراسات الإسكان أن 49% من الأسر المستأجرة تنفق أكثر من 30% من دخلها على السكن.
الانقسام الحزبي في القضايا السكنية
أظهر الاستطلاع انقسامًا حزبيًا في أهمية تكاليف السكن. حيث اعتبر الديمقراطيون أن تكاليف السكن هي القضية الثالثة من حيث الأهمية، بعد تكاليف الغذاء وحماية الديمقراطية. بينما أعطى المستقلون الأولوية لتكاليف الغذاء والديمقراطية، تلتها الهجرة وأمن الحدود، مع تكاليف السكن في المركز الرابع.
انتخابات affordability
تعتبر تكاليف المعيشة من الكلمات الرئيسية التي تهيمن على الانتخابات النصفية، وقد حاول كلا الحزبين السيطرة على قضية السكن.
تم تمرير مشروع قانون ثنائي الحزب يهدف إلى زيادة العرض السكني وتخفيض تكاليف الإيجار أو شراء المنازل. ومع ذلك، ألغى الرئيس دونالد ترامب حفل توقيع المشروع في اللحظة الأخيرة، مما أدى إلى عدم توقيعه.
النتائج المحتملة للانتخابات
أصبح مشروع القانون قانونًا في وقت سابق من هذا الشهر حتى دون موافقة ترامب بناءً على تقنية معينة.
تظهر التوقعات أن الديمقراطيين من المتوقع أن يستعيدوا السيطرة على مجلس النواب، بينما الطريق إلى أغلبية مجلس الشيوخ أكثر صعوبة. وأظهر الاستطلاع أن 38% من المشاركين يعتقدون أن الديمقراطيين سيفعلون أفضل في قضية السكن، بينما 32% منحوا الصوت للجمهوريين.
• 60% من المستطلعين يرفضون طريقة ترامب في التعامل مع الاقتصاد.
• 63% يرفضون طريقة تعامله مع الوضع في إيران.
• 68% يرفضون أداء الإدارة في مجال التضخم وتكاليف المعيشة.
الخلاصة
تعتبر تكاليف السكن قضية رئيسية تؤثر على الانتخابات المقبلة، حيث يُظهر الناخبون استياءً من الأداء الحالي. بينما يسعى كلا الحزبين لتقديم حلول، يبقى السؤال مفتوحًا حول من سيستفيد من هذا الاستياء في الانتخابات النصفية القادمة.
