الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةتسريبات حول صفقة أمريكية-إيرانية جديدة بعد إعلان ترامب عن تقدم ملحوظ!

تسريبات حول صفقة أمريكية-إيرانية جديدة بعد إعلان ترامب عن تقدم ملحوظ!


تقدم ملحوظ في المفاوضات حول الاتفاق مع إيران

في تطور مثير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق مع إيران بشأن الحرب في الشرق الأوسط، بما في ذلك فتح مضيق هرمز، قد تم “التفاوض عليه إلى حد كبير” بعد مكالمات مع إسرائيل وحلفاء آخرين في المنطقة.

ومع ذلك، دعا مسؤولون آخرون إلى توخي الحذر، حيث أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن “تقدمًا كبيرًا، رغم عدم كونه نهائيًا، قد تحقق” في المفاوضات.

خلال زيارة تستغرق أربعة أيام إلى الهند، أعرب روبيو عن أمله في أن تكون هناك أخبار جيدة في الساعات المقبلة. وأكد أن المفاوضات قد حققت أحد الأهداف الرئيسية لترامب، وهو “عالم لم يعد مضطرًا للقلق بشأن سلاح نووي إيراني”.

قال ترامب إنه تحدث مع قادة من السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين، بالإضافة إلى إسرائيل. وأوضح عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن “الجوانب النهائية والتفاصيل للصفقة قيد المناقشة حاليًا، وسيتم الإعلان عنها قريبًا”.

تأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من تقييم الولايات المتحدة جولة جديدة من الهجمات على الجمهورية الإسلامية، والتي قد تؤدي إلى كسر الهدنة الهشة.

تشمل الصفقة المحتملة التزام إيران بعدم السعي وراء سلاح نووي، حيث وافقت طهران على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب. وأكد مسؤولون إقليميون أن كيفية تخلي إيران عن اليورانيوم المخصب ستخضع لمزيد من المفاوضات خلال فترة تمتد لـ60 يومًا.

من المرجح أن يتم تخفيف جزء من الكمية، بينما سيتم نقل الباقي إلى دولة ثالثة، ربما روسيا. تمتلك إيران 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي خطوة تقنية قصيرة عن مستويات الأسلحة التي تبلغ 90%.

سيتم فتح مضيق هرمز تدريجيًا بالتزامن مع إنهاء الولايات المتحدة حصارها على موانئ إيران. كما ستسمح الولايات المتحدة لإيران ببيع نفطها من خلال إعفاءات من العقوبات، حيث سيتم التفاوض على تخفيف العقوبات وإطلاق الأموال المجمدة لإيران خلال فترة الـ60 يومًا.

أضاف المسؤولون أن مسودة الاتفاق تشمل إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله، بالإضافة إلى التزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول في المنطقة.

مرت 12 أسبوعًا منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران في 28 فبراير، مما أسفر عن مقتل مسؤولين إيرانيين بارزين، بما في ذلك المرشد الأعلى، مما أدى إلى تعطل المحادثات النووية للمرة الثانية خلال أقل من عام.

لا تزال الهدنة سارية منذ 7 أبريل، ولكن قرار إيران بإغلاق مضيق هرمز أمام السفن التي تحمل النفط والغاز الطبيعي والمواد الحيوية الأخرى قد أصبح محور قلق عالمي وألم اقتصادي.

يخشى المسؤولون الإسرائيليون من أن حزب الله، الجماعة المسلحة اللبنانية المتحالفة مع إيران، لا يزال يمثل تهديدًا جديًا لإسرائيل، وأن لبنان غير مؤهل لنزع سلاحه.

وحذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ترامب من أن إسرائيل “تحافظ على حرية العمل ضد التهديدات في جميع الساحات، بما في ذلك لبنان”.

أكد المسؤول أن ترامب أوضح لنتنياهو أنه لن يوقع أي اتفاق نهائي دون أن تتعهد إيران بتفكيك برنامجها النووي بالكامل وإزالة جميع اليورانيوم المخصب من البلاد.

تتبع إسرائيل نهج “الانتظار والترقب”، وفقًا لما ذكرته وزيرة العلوم والتكنولوجيا جيلا غامليئيل، وهي عضو في حزب ليكود وعضو في مجلس الأمن القومي.

على الرغم من الهدنة، لا يزال القتال مستمرًا على كلا الجانبين، حيث يطلق حزب الله طائرات مسيرة وقذائف تجاه الجنود الإسرائيليين، بينما تستهدف إسرائيل مواقع في لبنان.

وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، فقد قُتل أكثر من 3000 شخص في أحدث جولة من القتال، بما في ذلك 22 جنديًا إسرائيليًا ومقاول دفاع.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل