تستعد الساحة السياسية العالمية لاستقبال حدث بارز، حيث سيجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على مائدة عشاء في قصر فرساي المهيب، بعد قمة مجموعة السبع الكبرى في فرنسا الأسبوع المقبل.
أعلنت الحكومتان أن العشاء سيُقام احتفالًا بالذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة، في موقع يُعتبر رمزًا تاريخيًا للصداقة الفرنسية الأمريكية.
يسعى ترامب، الذي يخطط لإنهاء اتفاقية الحرب مع إيران في الأيام القادمة، إلى عقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع قادة دوليين خلال القمة التي ستُعقد في مدينة إيفيان الفرنسية. وفقًا لمصادر حكومية، فإن جدول أعماله سيكون مزدحمًا.
من جهته، أكد مكتب ماكرون أن العشاء سيُعقد يوم الأربعاء، حيث يُعتبر قصر فرساي رمزًا للروابط التاريخية بين البلدين. كان القصر مقرًا لملوك فرنسا من لويس الرابع عشر إلى لويس السادس عشر، ويستضيف بانتظام زعماء الدول والشخصيات الأجنبية.
في عام 2021، استضاف ماكرون الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في القصر بمناسبة الذكرى 400 لتأسيسه، حيث أُقيم عشاء في قاعة المرايا الشهيرة.
كما يُتوقع أن يجتمع ترامب مع ماكرون بعد وصوله إلى فرنسا يوم الاثنين، بعد احتفاله بعيد ميلاده الثمانين في عرض رياضي مختلط على حديقة البيت الأبيض.
علاوة على ذلك، يخطط ترامب لعقد محادثات منفصلة مع قادة قطر والإمارات ومصر والهند، الذين تم دعوتهم لحضور القمة.
تتناول قمة مجموعة السبع، التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان، قضايا متعددة تشمل النمو الاقتصادي، وتعزيز سلاسل الإمداد للمعادن الحيوية، والهجرة غير الشرعية، والذكاء الاصطناعي.
من المتوقع أيضًا أن تكون الحروب في أوكرانيا وإيران في صدارة المناقشات، حيث سيحضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القمة، رغم عدم تحديد اجتماع رسمي مع ترامب حتى الآن.
