السيناتور بيرني مورينو يوجه اتهامات خطيرة ضد النائب ماكس ميلر، مطالبًا إياه بالحصول على مساعدة مهنية بعد مزاعم عن سلوك عنيف تجاه زوجته السابقة.
في منشور له على منصة “إكس”، أعرب مورينو عن قلقه العميق على سلامة عائلته، مؤكدًا أن سلوك ميلر “المتقلب والخطير” لم يعد يسمح له بإبقاء هذه المسألة خاصة. هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها عن طلاق ابنته وإدعاءاتها ضد ميلر بشكل مفصل.
وأضاف مورينو أن ميلر “يحتاج إلى مساعدة نفسية جدية”، مشيرًا إلى أنه يشكل خطرًا على ابنته، وأنه يشعر بالقلق في كل لحظة تكون فيها ابنته تحت وصايته.
في المقابل، لم يرد مكتب ميلر على طلب التعليق من شبكة “إن بي سي نيوز”، لكنه رد على منشور مورينو، قائلًا إن “السبب الوحيد الذي يجعلك تتحدث الآن هو الهروب من دوامة الإعلام الخاصة بك”.
تأتي هذه التصريحات بعد أن أكد ميلر أنه لن يتخلى عن حملته الانتخابية في ظل هذه المزاعم، مشددًا على أنه سيحقق الفوز في الانتخابات المقبلة.
المزاعم ضد ميلر تشمل سلوكًا عنيفًا تجاه عدة نساء، حيث ذكرت تقارير أنه استخدم المخدرات وكان لفظيًا مسيئًا. وقد استندت هذه التقارير إلى أكثر من 2000 صفحة من الوثائق القانونية وتقارير الشرطة.
ابنة مورينو، إميلي، اتهمت ميلر بإيذائها جسديًا، بما في ذلك إلقاء الماء الساخن عليها وتهديدها بسلاح ناري. وعلى الرغم من نفيه لهذه الاتهامات، إلا أنه لم يواجه أي تهم جنائية تتعلق بها.
في بث مباشر، حاول ميلر التقليل من شأن مزاعم زوجته السابقة، مشيرًا إلى أنها لم تذهب إلى المستشفى بعد الحادث المزعوم. كما أطلق مجموعة من الوثائق والتسجيلات الصوتية التي قال إنها تدعم موقفه.
وفي رد فعل على تصريحات ميلر، وصف المتحدث باسم إميلي، ستيفان ميتشايليو، تصرفاته بأنها “مخزية”، مؤكدًا أن هناك أدلة موثقة على سلوك ميلر العنيف.
في سياق متصل، رفع ميلر دعوى تشهير ضد إميلي في وقت سابق من هذا العام، بينما كان قد رفع دعوى مشابهة ضد السكرتيرة الصحفية السابقة للبيت الأبيض، ستيفاني غريشام، في عام 2021.
تستمر هذه القصة في التطور، مما يثير تساؤلات حول مستقبل ميلر السياسي وعائلته.
