في حديثها يوم الأحد، أكدت النائبة ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز من نيويورك أنها لم تستبعد فكرة الترشح للرئاسة أو لمجلس الشيوخ في عام 2028. جاء ذلك في إطار حملتها لدعم المرشحين في الانتخابات النصفية المقبلة.
عندما سُئلت عن خططها المستقبلية، قالت أوكاسيو-كورتيز: “أنا مركزة على الفوز في الانتخابات النصفية. أترشح لمجلس النواب في الوقت الحالي.” وأعربت عن امتنانها للدعم الكبير الذي تلقته، لكنها أكدت أن تركيزها ينصب على الانتخابات القريبة.
وفيما يتعلق بإمكانية ترشحها لمجلس الشيوخ في نيويورك، قالت: “أعتقد أن كل شيء ممكن في هذه المرحلة.” يأتي هذا التصريح في وقت تزايدت فيه التكهنات حول مستقبلها السياسي، خاصة بعد دعمها للمرشحين التقدميين الذين هزموا مرشحين أكثر اعتدالًا.
في الانتخابات التمهيدية الأخيرة في ولاية ميشيغان، حقق عبد الله السعيد، الذي وعد برفض التمويل لإسرائيل ودعم “الرعاية الصحية للجميع”، انتصارًا على النائبة هايلي ستيفنز، مما يعكس القوة المتزايدة للمرشحين التقدميين.
قالت أوكاسيو-كورتيز: “نحن في زمن تجديد للحزب الديمقراطي، وهذا أمر مثير للغاية.” وأشارت إلى أن هناك جيلًا جديدًا من الناخبين المرشحين الذين يضخون طاقة جديدة في الحزب.
تأتي هذه التصريحات بعد دعم ساندرز لأوكاسيو-كورتيز، حيث يبدو أنها الوريثة الطبيعية لحركته التي بدأت في 2016. وقد عبرت عن أهمية مشاركة القادة في مناقشة القضايا الشخصية، مثل قرارها بتجميد بيضها.
في منشور على إنستغرام، شاركت أوكاسيو-كورتيز تجربتها في عملية تجميد البيض، مشيرة إلى أهمية هذه المناقشات في ظل الظروف السياسية الحالية التي تواجهها النساء. قالت: “من المهم أن نتحدث عن هذه العمليات، خاصة للنساء العاملات في جميع أنحاء البلاد.”
