تُعد الجمعية العامة للأمم المتحدة منصة سنوية تعكس اهتمامات القادة من مختلف أنحاء العالم. في كل عام، تتصدر بعض الأصوات المشهد، بينما تظل أخرى في الظل.
في اليوم الثالث من مناقشات عام 2026، سلطت وكالة الأنباء الأمريكية الضوء على بعض هذه الأصوات التي قد لا تكون قد نالت الاهتمام الكافي.
ميّا أموار موتلي، رئيسة باربادوس، أكدت أن “الوقت الذي كان فيه مجرد تحديد الأهداف قد ولى.” في إشارة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حقيقية لمواجهة تغير المناخ.
أما يانز يانسا، رئيس وزراء سلوفينيا، فقد أشار إلى أهمية أن تكون الأمم المتحدة منظمة تستجيب لجميع الأزمات بشكل متساوٍ، قائلاً: “لا يمكن أن تعني الأمم المتحدة التي تلبي احتياجات الجميع منظمة تستجيب بصوت عالٍ لبعض الأزمات وبصمت لأخرى.”
وفي سياق آخر، قال أندراش باكا، رئيس المجر: “القوة تكسب الثقة فقط عندما تحترم القانون.”
كما أشار ميشيل مارتن، رئيس وزراء أيرلندا، إلى أن “المصالح الذاتية الضيقة تقوض روابط التضامن.”
وأخيرًا، اقتبس أزالي أسوماني، رئيس جزر القمر، كلمات الكاتب الأفريقي العظيم تشينوا أشيبي، حيث قال: “عندما نجتمع في القرية تحت ضوء القمر، ليس بسبب القمر. كل شخص يمكنه رؤية القمر في حديقته الخاصة. نجتمع لأن ذلك جيد.”
