الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةفشل مؤتمر الأمم المتحدة في الاتفاق على معاهدة منع انتشار النووي: ماذا...

فشل مؤتمر الأمم المتحدة في الاتفاق على معاهدة منع انتشار النووي: ماذا يعني ذلك للعالم؟


فشل مؤتمر الأمم المتحدة في تحقيق توافق حول معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

انتهى مؤتمر الأمم المتحدة الذي استمر أربعة أسابيع لمراجعة معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية يوم الجمعة دون التوصل إلى اتفاق، حيث تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني.

أعلن سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة، دو هونغ فيت، الذي ترأس المؤتمر، أنه لم يكن هناك توافق بين الدول الـ191 الموقعة على المعاهدة حتى على وثيقة نهائية مخففة. ولم يحدد أي الدول التي حالت دون الوصول إلى هذا التوافق.

تعتبر هذه المرة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها المؤتمر في مراجعة المعاهدة، التي تُعد حجر الزاوية في جهود نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة النووية. في المراجعة السابقة في أغسطس 2022، حالت روسيا دون التوصل إلى اتفاق بسبب غزوها لأوكرانيا.

تزايدت التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني قبل الحرب الإيرانية التي بدأت مع الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير. وقد صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن الحرب كانت تهدف إلى منع إيران من تطوير سلاح نووي، رغم أن إيران تؤكد أن برنامجها سلمي.

تبادل الجانبان الاتهامات منذ بداية المؤتمر في 27 أبريل، حيث اتهمت الولايات المتحدة إيران بـ”ازدراء” التزاماتها، بينما اعتبرت إيران أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على منشآتها النووية تنتهك القانون الدولي.

تعد إيران طرفًا في المعاهدة التي تتطلب من الدول فتح جميع المواقع النووية للتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومع ذلك، لم تمنح إيران المفتشين الوصول إلى المواقع النووية التي تعرضت للقصف من قبل الولايات المتحدة في يونيو الماضي.

في ختام المؤتمر، وصفت الولايات المتحدة إيران بأنها “منتهك بارز للمعاهدة”، مشيرة إلى أن إيران حاولت خلال المؤتمر “الهروب من المساءلة عن انتهاكاتها الفظيعة”. من جانبها، اتهمت إيران الولايات المتحدة وحلفاءها بشن “حملة لا هوادة فيها” لتبرير هجماتهم غير القانونية.

قال داريل كيمبال، المدير التنفيذي لجمعية مراقبة الأسلحة في واشنطن، إن المؤتمر “أظهر أن الدعم الكلامي للمعاهدة قوي، لكن الأسس تتصدع بسبب عدم الفعل وعدم الانتباه والتصلب من قبل القوى الكبرى”.

وأضاف كيمبال أنه “سيكون هناك حاجة إلى قيادة ودبلوماسية أكثر وعيًا وتفاعلًا وواقعية لحماية العالم من المخاطر المتزايدة لتسليح نووي غير مقيد”.

انتقدت ريبيكا جونسون، المديرة التنفيذية لمؤسسة أكروين للدبلوماسية في نزع السلاح، كل من الولايات المتحدة وروسيا، مشيرة إلى أن “القوتين النوويتين الأكبرتين تتبعان نهجًا مزدوجًا في تهديداتهما، وتلقي اللوم على الآخرين، وتسعيان لتقويض أو تجاهل التزامات المعاهدة”.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل