الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةوزارة العدل تحذف بيانات صحفية تتعلق بملاحقات مثيري الشغب في 6 يناير!

وزارة العدل تحذف بيانات صحفية تتعلق بملاحقات مثيري الشغب في 6 يناير!


أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن إزالة البيانات الصحفية التي توضح التهم الموجهة لمئات الأفراد الذين شاركوا في أحداث الشغب في الكابيتول في 6 يناير 2021 من موقعها الرسمي.

في خطوة مثيرة للجدل، أكدت الوزارة يوم الجمعة أن هذه البيانات لم تعد متاحة على موقعها الإلكتروني.

ردًا على الانتقادات، قالت وزارة العدل عبر حسابها على منصة “إكس”: “لا يوجد شيء ‘هادئ’ في هذا الأمر”. وأشارت إلى فخرها بإلغاء ما وصفته بـ “تسليح” الوزارة خلال إدارة بايدن.

وأظهر مراجعة أجرتها شبكة “إن بي سي نيوز” أن الغالبية العظمى من البيانات الصحفية المتعلقة بالمدعى عليهم في أحداث 6 يناير قد أزيلت بحلول مساء يوم الجمعة.

تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود إدارة ترامب لإعادة صياغة أحداث 6 يناير، حيث تسعى لتصوير المشاركين في الشغب كضحايا.

في يومه الأول بعد العودة إلى المنصب، أصدر الرئيس ترامب عفوًا جماعيًا عن المشاركين في الشغب. وبعد ذلك، تم فصل مسؤولين من وزارة العدل وعملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي كانوا جزءًا من التحقيقات المتعلقة بأحداث 6 يناير.

هذا الأسبوع، أعلنت وزارة العدل عن إنشاء صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار تحت مسمى “مكافحة التسليح”، يهدف لتعويض أولئك الذين “عانوا من التسليح وسوء استخدام القانون”.

أثارت تصريحات المدعي العام بالإنابة، تود بلانش، حول إمكانية حصول المشاركين في أحداث 6 يناير على تعويضات من الصندوق، ردود فعل غاضبة من كلا الحزبين في الكونغرس.

كتب السيناتور ديك دوربين من إلينوي في رسالة إلى بلانش أن “فكرة الحكومة الفيدرالية تعويض الشغب” كانت “سخيفة ومهينة”. بينما وصف السيناتور توم تيليس من نورث كارولينا الصندوق بأنه “وعاء تعويضات للمشاغبين”.

لم يكن المشرعون وحدهم من يعارضون هذا الصندوق. حيث قام مدعٍ سابق تم فصله وأستاذ قانون تم تبرئته في قضية فدرالية برفع دعوى قضائية، مؤكدين أن الصندوق ينشئ عملية تمييز سياسي تستبعد بعض الأفراد الذين يقولون إنهم تعرضوا لسوء المعاملة من المسؤولين الجمهوريين.

كما قدمت منظمة “المسؤولية والأخلاقيات في واشنطن” دعوى قضائية، واصفةً الصندوق بأنه “عمل مذهل من الفساد الرئاسي”، مشيرةً إلى أنه لم يتم الموافقة عليه من قبل الكونغرس، على عكس الصناديق السابقة التي كانت تهدف لتعويض الضحايا.

في يوم الأربعاء، رفع ضابطان حمايا الكابيتول في 6 يناير دعوى قضائية منفصلة، زاعمين أن الصندوق “سيمول مباشرة العمليات العنيفة للمشاغبين والمسلحين ومؤيديهم”.

تأتي هذه الدعاوى بعد أن توقع إد مارتن، الذي تم إقالته من منصبه كرئيس لمجموعة العمل المعنية بـ “التسليح” في وزارة العدل، أن تمنح الوزارة ملايين الدولارات لأولئك المتهمين بسبب أفعالهم في 6 يناير.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل