الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةسوزان دانيال: معركة انتخابية حامية بين الجمهوريين والديمقراطيين في ألاسكا!

سوزان دانيال: معركة انتخابية حامية بين الجمهوريين والديمقراطيين في ألاسكا!


تواجه ألاسكا تحولات سياسية مثيرة مع اقتراب الانتخابات، حيث يتنافس الجمهوري دان سوليفان والديمقراطية ماري بيلتولا على مقعد مجلس الشيوخ في نوفمبر.

يتوقع خبراء السياسة أن يتقدم كلا المرشحين إلى الانتخابات العامة، لكن يبقى الغموض قائمًا حول ما إذا كان مرشح آخر بنفس اسم سوليفان سيظهر في الاقتراع.

تعتبر هذه الانتخابات جزءًا أساسيًا من استراتيجية الديمقراطيين لاستعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ، حيث يسعون لتحقيق أربعة مقاعد للسيطرة على المجلس. وجود مرشح يحمل نفس اسم سوليفان قد يضيف بعدًا جديدًا من التعقيد في نوفمبر.

تتميز ألاسكا بنظام انتخابي فريد يعتمد على الانتخابات التمهيدية، حيث يتنافس جميع المرشحين من مختلف الأحزاب على نفس الاقتراع، ويتقدم الأربعة الأوائل إلى الانتخابات العامة، التي تُحدد من خلال التصويت حسب التفضيل.

يشارك في الاقتراع مرشح آخر يدعى دان ج. سوليفان، وهو معلم سابق يترشح كجمهوري. وقد أبدى سوليفان وزملاؤه في الحزب قلقهم، متهمين دان ج. سوليفان بأنه جزء من خطة ديمقراطية، وهو ما نفاه الأخير. كما نفت حملة بيلتولا أي صلة بحملة سوليفان الثاني.

وجوده أثار معركة قانونية حول مكانه في الاقتراع، حيث تحقق النيابات المحلية والفيدرالية في ما إذا كانت ترشحه جزءًا من مؤامرة لإرباك الناخبين. التحقيق الفيدرالي مستمر، حيث أفاد مسؤولون أن هيئة المحلفين الكبرى أصدرت استدعاءات الأسبوع الماضي للحصول على معلومات من الشهود المتعلقة بحملة دان ج. سوليفان.

يستهدف الديمقراطيون ألاسكا كفرصة محتملة في نوفمبر، رغم أن ترامب حقق فوزًا كبيرًا في الولاية خلال الانتخابات الرئاسية الثلاث الماضية. ويعتقدون أن بيلتولا تمثل مرشحة قوية، نظرًا لخبرتها في الفوز على مستوى الولاية كعضوة سابقة في الكونغرس.

بيلتولا، التي كانت تشغل منصب تشريعي سابق وعضوة في مجلس المدينة، أصبحت أول امرأة من السكان الأصليين في ألاسكا تمثل الولاية في الكونغرس بعد فوزها في انتخابات خاصة عام 2022. ورغم فوزها بولاية كاملة لاحقًا، إلا أنها خسرت في انتخابات 2024 بفارق 3 نقاط مئوية، على الرغم من أنها حصلت على نحو 16,000 صوت أكثر من نائبة الرئيس كامالا هاريس.

تدور حملة بيلتولا حول قضايا محلية، حيث تركز على شعارات مثل “السمك، العائلة، الحرية”، وتنتقد نظامًا سياسيًا مزورًا. وقد تمكنت من جمع 18 مليون دولار، متفوقة على سوليفان الذي جمع 12 مليون دولار، بينما يملك بيلتولا 4.6 مليون دولار في البنك مقارنة بـ 7.3 مليون دولار لسوليفان حتى 29 يوليو.

في المقابل، وصف سوليفان بيلتولا بأنها تميل بعيدًا عن توجهات الولاية، مشيرًا في إعلان حديث إلى أنها مرتبطة بـ “ليبراليي الولايات السفلى”. وقد حصل سوليفان على تأييد ترامب، الذي دعم أجندته بشكل عام.

مؤخراً، شهدت حملة بيلتولا تغييرات في الطاقم، حيث تولت شيريل بروس إدارة الحملة بعد انتقال المدير السابق، أنتون مكبارلاند، إلى “دور جديد”، وفقًا للحملة، التي لم ترد على استفسارات إضافية حول تغييرات الطاقم.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل