الصفحة الرئيسيةالعالمتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يعكس إحباط واشنطن من فعالية العقوبات

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يعكس إحباط واشنطن من فعالية العقوبات


ملخص:
تتزايد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد الضربات العسكرية الأخيرة، مما يشير إلى نفاد صبر واشنطن تجاه العقوبات البطيئة. وقد أشار الخبراء إلى أن التصعيد العسكري قد يكون محاولة لكسر الجمود الحالي.

التصعيد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

في 16 مايو 2026، ترفرف العلم الإيراني في الهواء بينما تبقى السفن راسية في مضيق هرمز بالقرب من جزيرة لارك.

الضربات العسكرية الأمريكية

  • دمرت القوات الأمريكية اثنين من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية في جزيرة لارك يوم الأحد.
  • جاء ذلك في وقت كانت فيه الجمهورية الإسلامية تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغامًا إلى مضيق هرمز، منهيةً فترة هدوء استمرت شهرًا في القتال المباشر.
  • كانت هذه الضربة هي الأولى التي تعترف بها الولايات المتحدة منذ أواخر يوليو.

ردود الفعل الإيرانية

  • ردت إيران بعد ساعات، حيث أطلقت ثمانية صواريخ على قاعدة الملك حسين وقاعدة الأزرق الجوية في الأردن.
  • اعترضت الدفاعات الجوية الأردنية جميع الصواريخ، دون وقوع أي إصابات، وفقًا لما ذكرته الحكومة الأردنية.

تهديدات ترامب

  • في وقت لاحق من يوم الأحد، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتفجير جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الإيراني، إلى "قطع صغيرة".

❝ لقد كان معظم الحرب مركزًا على الجوانب التكتيكية بدلاً من الاستراتيجية منذ البداية، لذا فإن السؤال هو: لماذا الآن؟ ❞ – إيان رالبي، خبير الأمن البحري.

استمرار العقوبات

  • قد لا تؤثر حملة العقوبات على القيادة الإيرانية بالسرعة التي ترغب بها الولايات المتحدة، وفقًا لرالبي.
  • توقع وزير الخزانة سكوت بيسنت فرض عقوبات جديدة على إيران أسبوعيًا، تستهدف بشكل خاص البنوك، وأن واشنطن تعتزم استبعاد المؤسسات المرتبطة بطهران من نظام الدولار بالكامل.

تصعيد محتمل

  • من غير المرجح أن تتحول تهديدات ترامب ضد جزيرة خارك إلى أفعال.
  • تعرضت الجزيرة لعشرات الضربات منذ بداية الحرب، مع الحفاظ على بنيتها التحتية النفطية.

ردود الفعل الإيرانية المحتملة

  • من المرجح أن ترد إيران عبر وكلاء وضغوط على الشحن وتدفقات الطاقة بدلاً من مواجهة القوات الأمريكية مباشرة.
  • أظهر الحوثيون، الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن، دعمهم لإيران في الحرب.

التهديدات البحرية

  • عادت القرصنة الصومالية، التي كانت نائمة منذ عام 2013، مع تركيز البحرية الائتلافية على البحر الأحمر ومضيق هرمز.
  • تشير التقديرات إلى أن الضغوط المتزايدة على إنتاج النفط والأسواق العالمية ستكون نقاط التركيز الرئيسية لردود الفعل الإيرانية.

تأثير الضربات على أسعار النفط

  • لا تزال الحملة العسكرية القوة المهيمنة في أسعار النفط، حيث وصلت التدفقات عبر المضيق إلى حوالي 7 ملايين برميل يوميًا الأسبوع الماضي.
  • قد تهدد الضربة على لارك هذه الانتعاش، مما يضيف مزيدًا من عدم اليقين على الشحن التجاري عبر الممر المائي.



Michael Carter
Michael Carter
Senior editor with over 15 years of experience in economic journalism and public policy.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل