في حادثة مأساوية هزت مدينة بيلينغز بولاية مونتانا، فقدت عائلة بأكملها أربعة أجيال خلال تجمعهم لتناول العشاء يوم الأحد. المحققون يعملون بجد للبحث عن أدلة في بقايا المنزل المحترق، ساعين لفهم ما حدث ولماذا.
أفادت السلطات أن آلان سميث، البالغ من العمر 44 عامًا، قام بقتل جدته ووالديه وشقيقته الصغيرة وأطفالها قبل أن يطلق النار على نفسه بعد وصول الشرطة. وقد أُشعلت عدة حرائق داخل المنزل الواقع في الضواحي، حيث كان سميث قد طُلب منه مغادرة المنزل قبل أسابيع.
قال شريف مقاطعة يلستون، كينت أودونيل، في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء: “هناك العديد من الأسئلة التي ستظهر من هذا التحقيق، وبعضها قد لا نجد له إجابات لأن جميع الأطراف المعنية لم تعد هنا”.
شملت الضحايا أوين وكلوي آيرلند وأشقائهما من والدتهم، لاندون وشارلوت غيكيير. وصف والد أوين، البالغ من العمر 13 عامًا، ابنه بأنه “الأخ الأكبر المثالي”، بينما كانت كلوي، البالغة من العمر 12 عامًا، تحظى بحماية شقيقها.
تخطط الجالية لإقامة vigil لإضاءة الشموع مساء الخميس تكريمًا للضحايا.
وقع الهجوم في منزل والدي سميث، دانا سميث، المتقاعد من سلاح الجو، وبارب سميث، المعلمة المتقاعدة. كانت العائلة قد انتقلت من منطقة سياتل إلى بيلينغز، حيث انتقلت الأم مع أطفالها بعد الطلاق.
لم يكن هناك أي اتصالات سابقة مع الشرطة بشأن سميث، وفقًا لما ذكره الشريف.
أفادت جينيفر ميرسر، جارة وصديقة للعائلة، أن ميغان غيكيير، والدة الأطفال، كانت تعمل في مجال الرعاية الصحية. كما أن الضحية الثامنة كانت إيفلين سميث، جدة آلان، التي كانت تعيش في مجتمع تقاعدي قريب.
ظهر سميث في الحي في الساعة 5:49 مساءً، وبعد دقائق قليلة، اتصلت إحدى النساء في المنزل برقم الطوارئ 911. ويعتقد أن المتصلة كانت شارلوت، التي حاولت إنقاذ عائلتها.
عندما وصلت الشرطة، واجهت سميث، لكنه هرب إلى الداخل. سمع الضباط إطلاق نار ورأوا الدخان يتصاعد من المنزل. وبعد ذلك، أطلق سميث النار على نفسه في الفناء الخلفي.
أصبح المنزل سريعًا في ألسنة اللهب، بينما كانت فرق الإطفاء تواجه صعوبة في الوصول إلى المياه اللازمة لإخماد الحريق.
قال الشريف إن التحقيقات لا تزال جارية، وقد تم استرداد أسلحة من موقع الحادث، لكنه لم يحدد نوعها.
وصف والد الأطفال، براد آيرلند، سميث بأنه “انطوائي” قضى معظم وقته على الكمبيوتر، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الإشارات التحذيرية التي لم يؤخذ بها.
في الحي، تم إنشاء نصب تذكاري مؤقت يضم دمى محشوة وصور عائلية وزهور، حيث ترك الزوار رسائل تعزية.
قال الشريف: “هناك أشعة من الخير والشمس تتسلل من خلال هذه المأساة”.
عبر عمدة بيلينغز، مايك نيلسون، عن صعوبة العثور على شخص في المدينة لم يتأثر بهذه الحادثة، مؤكدًا على ضرورة دعم العائلة في هذه الأوقات الصعبة.
