الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةبعد 25 عامًا على 9/11، آخر رجال الإطفاء من محطة نيويورك يتذكرون...

بعد 25 عامًا على 9/11، آخر رجال الإطفاء من محطة نيويورك يتذكرون لحظات البطولة


تاريخ 11 سبتمبر 2001

في قلب مدينة نيويورك، كان رجال الإطفاء، مثل سال أرجانو، في مواجهة تحديات غير مسبوقة. عندما تعرض مركز التجارة العالمي لهجمات بالطائرات، كان أرجانو محظوظًا، إذ كان في بروكلين في ذلك الوقت، بعيدًا عن مركز الحدث.

عند عودته إلى محطة الإطفاء، وجدها متضررة بشدة، لكنه أدرك أن ستة من زملائه كانوا من بين 343 رجل إطفاء فقدوا حياتهم في تلك المأساة. يقول أرجانو: “لو لم أكن في تلك المهمة، لكان هناك احتمال كبير أنني لن أكون هنا اليوم.”

اليوم، وبعد مرور 25 عامًا، لا يزال أرجانو، البالغ من العمر 65 عامًا، يعمل في المحطة، ليكون آخر رجال الإطفاء الذين تم تعيينهم هناك في عام 2001. المحطة ليست مجرد مكان للعمل، بل أصبحت جزءًا من ذكرى 11 سبتمبر، حيث يزور السياح المكان يوميًا.

يأتي بعض الزوار لرؤية اللوحة البرونزية الكبيرة التي تحمل أسماء رجال الإطفاء الذين فقدوا حياتهم. بينما يتوقف آخرون لالتقاط صور سيلفي بجوار مركبات الإطفاء اللامعة.

يقول الكابتن تيرينس برودي، الذي يقود وحدة Ladder 10: “إذا كنت لا ترغب في التواصل مع الجمهور، فهذا ليس المكان المناسب لك.” لقد شهد برودي، الذي كان لا يزال في أكاديمية الإطفاء يوم الهجمات، مشاهد مروعة من الدمار.

في الأيام التي تلت الهجوم، كانت محطة “Ten House” بمثابة مركز قيادة ومكان آمن للفرق المتعبة. ومع مرور الوقت، شهدت المحطة إعادة بناء المنطقة.

انضم روبرت فافاتا إلى وحدة Ladder 10 في عام 2008، وعمل بجانب الفجوة الكبيرة التي كانت مليئة بأعمال البناء. اليوم، ينظر إلى منظر مختلف تمامًا، حيث تحيط بالمكان نوافير مياه وتذكارات للضحايا.

يقول فافاتا: “عندما جئت هنا، لم يكن هناك شيء. لم أكن أعتقد أنهم سيكملون البناء.”

أرجانو، الذي يقضي معظم أيامه بالقرب من أبواب المحطة، يجيب على الأسئلة ويستقبل الزوار. يؤكد على أهمية احترام كل زائر، مشددًا على أن هذه المحطة ليست كأي محطة إطفاء أخرى.

يقول: “لدينا واجب إطفائي، لكن لدينا أيضًا مسؤولية تجاه الناس من الخارج.” ورغم التحديات، يبقى أرجانو ملتزمًا بمشاركة تاريخ المحطة مع الأجيال الجديدة.

مع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين، يشعر فافاتا بالقلق حيال ما إذا كان قد فعل ما يكفي للحفاظ على ذكريات “Ten House” حية. بينما يسلم برودي أوراق تقاعده، يبقى أرجانو مصممًا على الاستمرار في العمل.

يقول أرجانو: “لن أذهب. سأبقى هنا لأخبرهم بما أعرفه، وما رأيته، وما مررت به.”



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل