في حادثة تثير القلق، يُنتظر أن يُصدر الحكم على زعيم طائفة تعدد الزوجات، صموئيل باتمان، يوم الثلاثاء، بعد إدانته بتهم تتعلق بإساءة معاملة الأطفال. يأتي ذلك بعد أن قضى بالفعل 50 عامًا في السجن الفيدرالي بسبب تنظيمه لممارسات جنسية مع أطفال.
باتمان، البالغ من العمر 50 عامًا، تم القبض عليه في أغسطس 2022 خلال عملية تفتيش مرورية في مدينة فلاجستاف، حيث عُثر على ثلاث فتيات تتراوح أعمارهن بين 11 و14 عامًا داخل مقطورة غير مُهوَّاة. كانت المقطورة تحتوي على مراحيض بدائية وأثاث بسيط، بينما كانت تفتقر إلى تكييف الهواء وأحزمة الأمان.
تتراوح العقوبات المفروضة على كل تهمة بين أربع وثماني سنوات، مع إمكانية الحكم بالتزامن أو بالتتابع.
كان باتمان جزءًا من جماعة دينية متفرعة عن الطائفة التي كان يقودها وارن جيفز، وهو الآن يقضي عقوبة مدى الحياة في تكساس بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال. وقد اعترف باتمان بأنه كان على علم بأن الفتيات كن في ظروف غير مقبولة، لكنه حاول التقليل من خطورة الوضع.
على الرغم من عدم كونه محاميًا، مثل باتمان نفسه في المحكمة، مدعيًا أنه كان يعتقد أن الفتيات قد غادرن المقطورة قبل أن يتم توقيفه.
السلطات الفيدرالية أكدت أن باتمان كان يتنقل بشكل مكثف بين أريزونا ويوتا وكولورادو ونيبراسكا، حيث أسس شبكة تابعة للطائفة التقليدية.
تعود جذور هذه الممارسات إلى تعاليم الكنيسة التقليدية التي تخلت عن تعدد الزوجات في عام 1890. ومع ذلك، لا يزال بعض الأفراد يمارسون هذه العادة.
تأثرت الطائفة بشكل كبير على مر السنين، حيث أُخضعت المجتمعات المحلية لرقابة قضائية، مما أدى إلى تقليص نفوذها. وقد أُعلن مؤخرًا أن عدد أعضاء الطائفة في هذه المجتمعات أصبح ضئيلاً للغاية.
باتمان كان محور اهتمام سلسلة نتفليكس “Trust Me: The False Prophet”، مما يعكس مدى تأثير قضيته على المجتمع.
