الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةإضراب طلاب الدراسات العليا في هارفارد: تحدٍ جديد يغير مسار الجامعة!

إضراب طلاب الدراسات العليا في هارفارد: تحدٍ جديد يغير مسار الجامعة!


تحت سحب العواصف المتدحرجة ورذاذ الأمطار الربيعية، تجمع حوالي عشرين شخصًا يحملون لافتات زرقاء وبيضاء أمام مركز العلوم بجامعة هارفارد. يدورون حول شابة تحمل مكبر صوت، وتردد هتافاتهم صداها بين المباني التاريخية التي تزين الحرم الجامعي.

تصرخ المرأة في الوسط: “ما هو الأمر المثير للاشمئزاز؟”

يرد الحشد: “أجور هارفارد!”

لماذا كتبنا هذا

بدأ اتحاد طلاب الدراسات العليا في جامعة هارفارد إضرابًا هذا الأسبوع للمطالبة بزيادة الأجور لجميع العمال الطلاب في الدراسات العليا وتوفير مزيد من الحماية للعمال الطلاب المهاجرين. وقد قوبل ذلك بعرض من الجامعة لزيادة الرواتب بشكل أكثر تواضعًا.

هؤلاء المتظاهرون هم جزء من أكثر من 4000 عامل من طلاب الدراسات العليا في هارفارد الذين بدأوا إضرابًا هذا الأسبوع، تاركين وظائفهم في الحرم الجامعي حيث يقومون بتدريس الدروس، وتصحيح الأوراق، وإجراء الأبحاث التي وضعت الجامعة في مقدمة الجامعات العالمية.

يأتي هذا الإضراب في وقت حساس بالنسبة لهارفارد، التي تعرضت لانتقادات شديدة من الرئيس دونالد ترامب، حيث تواجه الجامعة دعاوى حكومية، ومليارات الدولارات من التمويل الفيدرالي المجمد، وتهديدات بسحب وضعها المعفي من الضرائب. وقد سجلت عجزًا العام الماضي للمرة الأولى منذ بداية الجائحة، وسعت الإدارة مرارًا للتفاوض مع إدارة ترامب.

يقول اتحاد طلاب الدراسات العليا في هارفارد (HGSU) إنه بعد 14 شهرًا من المحادثات، لم يحقق أي تقدم يذكر في مطالبه. من بين هذه المطالب، زيادة أكثر من الضعف في أدنى راتب سنوي يبلغ حوالي 26000 دولار، وإنشاء صندوق قانوني طارئ للعمال الطلاب الذين يتعرضون لإجراءات الهجرة، وإصلاح عملية تقديم الشكاوى المتعلقة بالتحرش والتمييز في مكان العمل.

هتافات إضراب هارفارد 2026

جارٍ تحميل المشغل…

طلاب الدراسات العليا في هارفارد في إضراب. استمع إلى اثنين من هتافاتهم من خط الاعتصام أمام مركز العلوم بجامعة هارفارد في 22 أبريل 2026.

في بيان قبل الإضراب، قالت الجامعة إنها عرضت زيادة بنسبة 10% في الأجور على مدى أربع سنوات، وأن طلب الاتحاد لعملية شكاوى مستقلة قد ينتهك القانون الفيدرالي. ولم يتطرق البيان إلى الحماية للعمال غير المواطنين.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل