هوانغ من إنفيديا: استثمار 5 مليارات دولار في إنتل يُعتبر “استثمارًا مذهلاً”

هوانغ من إنفيديا: استثمار 5 مليارات دولار في إنتل يُعتبر “استثمارًا مذهلاً”


ملخص عربي:
أعلنت شركة "إنفيديا" عن استثمار بقيمة 5 مليارات دولار في شراكة مع "إنتل" لتطوير تقنيات جديدة. تأتي هذه الخطوة بعد مناقشات استمرت قرابة عام بين الشركتين.

استثمار إنفيديا في إنتل

حضر الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جينسن هوانغ، قمة "الفوز في سباق الذكاء الاصطناعي" في واشنطن العاصمة، في 23 يوليو 2025.

أعلن هوانغ أن استثمار الشركة بقيمة 5 مليارات دولار وشراكتها التكنولوجية مع "إنتل" جاءت بعد مناقشات استمرت قرابة عام بين الطرفين. وأشار إلى أنه تواصل شخصياً مع الرئيس التنفيذي لشركة "إنتل"، ليب-بو تان، حول هذه الشراكة، واصفاً إياه بأنه "صديق قديم".

❝ اعتقدنا أن هذا سيكون استثماراً مذهلاً، ❞ قال هوانغ.

تفاصيل التعاون بين الشركتين

ستتعاون "إنفيديا" مع شركة "إنتل" لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي لمراكز البيانات التي تجمع بين معالجات "إنتل" المركزية المعتمدة على x86 ومعالجات الرسوميات الخاصة بـ"إنفيديا". كما ستقوم "إنتل" ببيع وحدات المعالجة المركزية لأجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية التي تتكامل مع معالجات الرسوميات من "إنفيديا".

استغرق إتمام الصفقة عدة أشهر، حيث كتب رئيس إيرادات "إنتل"، غريغ إرنست، في منشور على لينكد إن أن الاتفاق تم التوصل إليه يوم السبت.

تغيرات في سوق التكنولوجيا

تسلط هذه الصفقة الضوء على كيفية تغير حظوظ الشركتين في وادي السيليكون نتيجة الانفجار في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي بدأ بإطلاق "OpenAI" لـ "ChatGPT" في أواخر 2022.

• انخفضت أسهم "إنتل" بنسبة 31.78% في السنوات الخمس الماضية.
• بينما ارتفعت أسهم "إنفيديا" بنسبة 1,348% حتى أسعار افتتاح يوم الخميس.
• تبلغ قيمة "إنفيديا" أكثر من 4.25 تريليون دولار، بينما تبلغ قيمة "إنتل" 143 مليار دولار فقط.

كيفية التعاون بين إنتل وإنفيديا

على مدار عقود، كانت المعالج المركزي هو الجزء الأهم في أجهزة الكمبيوتر أو الخوادم، وكانت "إنتل" تهيمن على سوق هذه الشرائح. لكن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تحتاج غالباً إلى اثنين أو أكثر من معالجات الرسوميات من "إنفيديا" لكل معالج مركزي.

أوضح هوانغ أن "إنفيديا" ستدعم قريباً معالجات "إنتل" في رفوف NVLink الخاصة بها للذكاء الاصطناعي.

❝ سنشتري تلك المعالجات من "إنتل"، ثم سنقوم بربطها في شرائح فائقة تصبح عقدة حسابية، ثم يتم دمجها في حاسوب فائق للذكاء الاصطناعي، ❞ أضاف هوانغ.

أهمية الصفقة

أعرب تان عن امتنانه لثقة "إنفيديا" به، قائلاً:
❝ أود أن أشكر جينسن على ثقته بي، وسنعمل بجد لضمان عائد جيد لك. ❞

تسعى "إنتل" لتصنيع شرائح لشركات مثل "إنفيديا" و"أبل"، لكنها لم تتمكن بعد من تأمينهم كعملاء.

تعتبر هذه الشراكة خطوة مهمة في مجال التصنيع التكنولوجي الأمريكي، حيث تسعى "إنتل" إلى تحسين وضعها في السوق.



Post a Comment