أرباح شركة تارجت (TGT) للربع الثاني من عام 2025
ملخص: حققت شركة "تارجت" نتائج تفوق توقعات وول ستريت، رغم تراجع مبيعاتها. كما أعلنت عن تعيين الرئيس التنفيذي الجديد، مما يعكس تركيزها على العودة للنمو.
أداء شركة تارجت في الربع الثاني
أعلنت شركة "تارجت" عن تحقيق نتائج مالية تفوق توقعات وول ستريت من حيث الأرباح والمبيعات، وذلك يوم الأربعاء، رغم تراجع مبيعاتها وزيارة العملاء لمتاجرها وموقعها الإلكتروني.
تعيين الرئيس التنفيذي الجديد
أشارت الشركة، التي تتخذ من مدينة مينيابوليس مقراً لها، إلى مستقبلها من خلال تعيين الرئيس التنفيذي الجديد. حيث سيتولى مايكل فيدلكي، الذي شغل منصب المدير المالي للشركة، مهام منصبه الجديد في الأول من فبراير. وسيخلف فيدلكي الرئيس التنفيذي السابق براين كورنيل، الذي سيصبح رئيساً تنفيذياً لمجلس إدارة "تارجت". ويُعتبر فيدلكي من قدامى موظفي الشركة حيث عمل بها لمدة عشرين عاماً.
تراجع الأسهم
تراجعت أسهم الشركة بنسبة 10% تقريباً في تداولات ما قبل السوق بعد الإعلان عن النتائج وتعيين الرئيس التنفيذي.
أولويات جديدة
خلال مؤتمر صحفي، وصف فيدلكي، البالغ من العمر 49 عاماً، خبرته في الشركة بأنها "أصل". وأكد أنه يعرف ما يمكن أن تكون عليه "تارجت" في أفضل حالاتها وما يجب استعادته، مشيراً إلى أنه لن ينتظر حتى فبراير لإجراء التغييرات. وذكر ثلاث أولويات رئيسية:
• إعادة تأسيس سمعة "تارجت" كمتجر يقدم منتجات أنيقة وفريدة
• توفير تجربة عملاء أكثر اتساقاً
• استخدام التكنولوجيا بشكل أكثر فعالية لتشغيل أعمال فعالة
نتائج الربع الثاني
بالإضافة إلى تعيين الرئيس التنفيذي، تجاوزت "تارجت" توقعات وول ستريت من حيث المبيعات والأرباح خلال الربع الثاني من السنة المالية. وأكدت توقعاتها للسنة بأكملها، والتي كانت قد خفضتها في مايو. حيث توقعت تراجعاً بنسبة منخفضة في المبيعات وأرباح معدلة للسهم تتراوح بين 7 إلى 9 دولارات.
أرقام الربع الثاني:
وفقاً لاستطلاع من محللين، سجلت "تارجت" الأرقام التالية للربع المنتهي في 2 أغسطس:
• الأرباح لكل سهم: 2.05 دولار مقابل 2.03 دولار متوقعة
• الإيرادات: 25.21 مليار دولار مقابل 24.93 مليار دولار متوقعة
التحديات المستمرة
تواجه "تارجت" تحديات مستمرة، حيث ظلت مبيعاتها السنوية ثابتة تقريباً على مدى السنوات الأربع الماضية. وقد أدى الأداء غير المتسق إلى اختبار ولاء المتسوقين وزعزعة ثقة وول ستريت. كما انخفضت حركة العملاء في متاجر الشركة تقريباً كل أسبوع منذ أواخر يناير، وفقاً لشركة "Placer.ai".
تأثير الشراكات
أخبر عملاء وموظفون سابقون CNBC أن "تارجت" فقدت بعض الخصائص الفريدة التي تميزها عن المنافسين، مثل منتجاتها الجذابة وخدمة العملاء الممتازة. وقد زادت التعريفات الجمركية من تحديات الشركة، حيث تستورد حوالي نصف ما تبيعه.
تأثير الشراكة مع أولتا بيوتي
أعلنت "تارجت" وأولتا بيوتي الأسبوع الماضي عن إنهاء اتفاقية فتح متاجر صغيرة للجمال في حوالي ثلث متاجر "تارجت". ومن المقرر أن تنتهي الشراكة في أغسطس 2026.
❝ نحن دائماً نقوم بتقييم شراكاتنا. لقد حققنا نمواً سنوياً في مبيعات فئة الجمال، باستثناء منتجات أولتا بيوتي، منذ عام 2010، ونحن واثقون من أن ذلك يمكن أن يستمر. ❞
نتائج الربع الأخير
عكست نتائج الربع الأخير استمرار الصعوبات التي تواجهها "تارجت". حيث انخفض صافي دخلها إلى 935 مليون دولار، أو 2.05 دولار للسهم، مقارنة بـ 1.19 مليار دولار، أو 2.57 دولار للسهم، في نفس الربع من العام الماضي. كما انخفضت الإيرادات من 25.45 مليار دولار في الفترة السابقة.
تراجع المبيعات القابلة للمقارنة
انخفضت المبيعات القابلة للمقارنة بنسبة 1.9% على أساس سنوي، وهو مقياس يشمل المبيعات عبر موقعها الإلكتروني والمتاجر المفتوحة لمدة لا تقل عن 13 شهراً.
تحديات إضافية
تراجعت معاملات العملاء بنسبة 1.3%، وانخفض متوسط المبلغ الذي أنفقه العملاء خلال تلك المعاملات بنسبة 0.6% مقارنة بالربع السابق. وقد تأثرت هوامش الربح بزيادة معدلات التخفيضات وتكاليف إلغاء الطلبات، بالإضافة إلى توجه العملاء لشراء المزيد من المنتجات في فئات ذات هوامش ربح منخفضة.
نمو المبيعات الرقمية
على الجانب الإيجابي، شهدت المبيعات الرقمية ارتفاعاً بنسبة 4.3% على أساس سنوي. كما حققت "تارجت" مكاسب في أجزاء من أعمالها خارج مجال التجزئة، حيث نمت مبيعاتها غير التجارية بنسبة 14.2% مقارنة بالفترة السابقة.
تحسن الاتجاهات في المبيعات
تحسنت اتجاهات مبيعات "تارجت" من الربع الأول إلى الربع الثاني، رغم أنها لا تزال سلبية. وأكد فيدلكي أن الاتجاهات في جميع الفئات الرئيسية الستة للمنتجات قد تحسنت مقارنة بالربع السابق.
نظرة مستقبلية
بصفته قائد مكتب تسريع المشاريع، الذي أنشأته "تارجت" في مايو لتسريع تحولها، قال فيدلكي إنه أتيحت له الفرصة لإلقاء نظرة فاحصة على الأعمال وأين كانت تعاني من ضعف الأداء. وأشار إلى أن الشركة فقدت بعض الأرض في فئة السلع المنزلية، وهي فئة كانت معروفة بها وازدهرت شعبيتها خلال جائحة كوفيد.
توجهات جديدة
قال فيدلكي إن "تارجت" ركزت كثيراً على العناصر "الأساسية" وفقدت بعض من ريادتها في الموضة والتصميم، وهو ما يعد مهماً في فئة مثل هذه. ومع ذلك، أشار إلى أن الشركة حققت تقدماً، مثل إضافة منتجات ذات طابع ديزني و"مارفل" إلى علامة "بيلو فورت" الخاصة بمنتجات الأطفال.
ختاماً
قال فيدلكي: "الآن، نحتاج إلى المزيد من تلك الأمثلة عبر الفئة، لكنها تعطي لي ثقة كبيرة أننا على المسار الصحيح."