ملخص:
تسبب فيضانات مفاجئة في نيبال بمقتل 157 شخصًا، مع فقدان المئات من السياح والعمال. السلطات تحذر السكان من الاقتراب من الأنهار المتضخمة.
فيضانات مدمرة في نيبال
تسببت فيضانات مفاجئة في منطقة حدودية بين نيبال والصين يوم الأربعاء في مقتل ما لا يقل عن 157 شخصًا، بالإضافة إلى فقدان المئات من السياح والعمال. هذه الفيضانات اجتاحت المجتمعات وأوقفت حركة السفر في أجزاء من البلاد.
أعداد المفقودين
أفادت السلطات في نيبال بأن 403 أشخاص، بينهم 341 من جنسيات أجنبية، تم الإبلاغ عن فقدانهم. قال سونيل شارما، المتحدث باسم مجلس السياحة النيبالي، إن 133 من المفقودين هم من الهند، الذين كانوا في رحلة حج إلى جبل كايلاش في منطقة التبت الصينية. كما شمل المفقودون 47 من الولايات المتحدة، و34 من أستراليا، و33 من بريطانيا، و24 من كندا، مضيفًا أن أشخاصًا من 26 دولة على الأقل كانوا موجودين في المنطقة المتضررة.
الفيضانات في المناطق المحلية
كان من بين المفقودين 62 مواطنًا نيباليًا، الذين كانوا يتجولون في بحيرة غوسايكوندا في راسووا، تزامنًا مع مهرجان جاناي بورنيما النيبالي.
الانزلاقات الطينية في التبت
ذكرت هيئة الإذاعة الصينية CCTV أن انزلاقًا طينيًا في مقاطعة غييرونغ بالتبت أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وترك 265 مفقودًا، وفقًا لعدد أولي.
تحذيرات السلطات
حذر المسؤولون السكان في عدة مناطق من نيبال من الاقتراب من ضفاف أنهار بوتيكوشي وتريشولي وناراياني. حيث اجتاحت الفيضانات نهر بوتيكوشي حوالي الساعة التاسعة صباحًا يوم الأربعاء، مما دمر عدة قرى وطرق ومشاريع للطاقة الكهرومائية.
❝لقد طلبنا من كل من الهند والصين مساعدتنا في جهود الإنقاذ،❞ قال ساسميت بوكهاريل، المتحدث باسم الحكومة النيبالية.
الزلزال وتأثيره
سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية زلزالًا بقوة 4.4 درجات في وقت مبكر من يوم الأربعاء، على بعد حوالي 100 كيلومتر شمال كاتماندو، بالقرب من الحدود مع منطقة التبت.
الفيضانات في السنوات السابقة
شهدت نفس المناطق فيضانات مشابهة في أغسطس من العام الماضي، عندما overflowed بحيرة جليدية في التبت بسبب ارتفاع درجات الحرارة. وقد أسفرت تلك الفيضانات عن مقتل تسعة أشخاص وتضرر البنية التحتية الحيوية.
التغير المناخي
أفاد خبراء المناخ في المركز الدولي للتنمية الجبلية المتكاملة في كاتماندو أن الانهيار الجليدي من جبل جليدي هو السبب المحتمل وراء الفيضانات المفاجئة يوم الأربعاء.
قال ساسواتا سانيل، متخصص في تقليل مخاطر الكوارث: ❝لقد غمرت نهر لهن دي خولا مرتين في 14 شهرًا، وهذه المرة كانت نتيجة انهيار جليدي من الجهة النيبالية، مما أدى إلى حبس النهر وإطلاق تدفق مفاجئ نحو الأسفل.❞
أهمية التحذيرات المبكرة
أشار إلى أهمية التحذيرات المبكرة في "هيمالايا الدافئة"، حيث أن هذه المنطقة معرضة بشكل خاص للأمطار الغزيرة والفيضانات والانهيارات الأرضية بسبب تسارع ارتفاع درجات الحرارة.
