تتجه الأنظار نحو سباق مجلس الشيوخ في ولاية مين، حيث تتصاعد التوترات السياسية.
في أقل من أسبوعين، استقال غراهام بلاتنر من سباق مجلس الشيوخ في مين بعد ضغوطات كبيرة نتيجة اتهامات بالاعتداء الجنسي، مما ترك الديمقراطيين في حالة من الفوضى.
تبادل الأعضاء في الحزب الاتهامات، لكن بعد مناظرة غير مريحة واجتماعات محلية، توحد الديمقراطيون خلف تروي جاكسون، الرئيس السابق لمجلس الشيوخ في مين، كمرشح بديل، مما جنبهم صراعًا داخليًا حادًا.
جاكسون، الذي يتمتع بسجل قوي في دعم النقابات، نجح في تأمين دعم واسع من المندوبين، مما جعله المرشح المفضل. وقد شهدت المنافسة نهاية سريعة لمنافسين آخرين مثل شينا بيلوز ونيراف شاه، الذين أبدوا دعمهم له.
قال أحد الاستراتيجيين الديمقراطيين: “نحن نشعر بارتياح كبير لأننا لم نعد مضطرين للتعامل مع مرشح متضرر كان سيعرض مقعدًا مهمًا للخطر.”
أما بالنسبة لجاكسون، فقد أشار الاستراتيجي إلى أن هناك آراء مختلطة حوله، لكنه يتوقع دعمًا كبيرًا من الحزب إذا استمر كل شيء بشكل جيد.
وفي سياق آخر، أعلنت السيناتور دارلين غراهام من ولاية كارولاينا الجنوبية أنها ستسعى للحصول على فترة كاملة في مجلس الشيوخ بعد دعوة من الرئيس دونالد ترامب للترشح. غراهام، التي تم تعيينها لتكمل فترة شقيقها الراحل ليندسي غراهام، أكدت أنها ستشارك في الانتخابات التمهيدية الخاصة في 11 أغسطس.
ومع ذلك، فإن دعم ترامب لم يمنع الجمهوريين الآخرين في كارولاينا الجنوبية من الترشح، حيث أعلن راسل فري ورالف نورمان ومارك لينش عن نيتهم الترشح.
تتزايد التوترات في الشرق الأوسط مع تصاعد الهجمات، مما يهدد الاستقرار الإقليمي.
في سياق متصل، حذر الخبراء من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهدت الأيام الأخيرة تبادلًا مميتًا للهجمات، مما يهدد الاتفاق المؤقت بين البلدين.
أسعار الوقود ارتفعت مجددًا، حيث وصل متوسط السعر الوطني للبنزين إلى 4 دولارات للجالون، مما يعكس تأثير الصراع على أسواق الطاقة.
في ختام اليوم، يبقى الوضع السياسي في الولايات المتحدة معقدًا، حيث تتجه الأنظار إلى الانتخابات القادمة وما ستسفر عنه من نتائج.
