الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادنوفو نورديسك تقاضي إيلي ليلي بسبب إعلانات GLP-1

نوفو نورديسك تقاضي إيلي ليلي بسبب إعلانات GLP-1

دعوى قضائية بين "نوفو نورديسك" و"إيلي ليلي" حول إعلانات أدوية السمنة

في خطوة مثيرة، تقدمت شركة نوفو نورديسك بدعوى قضائية ضد شركة إيلي ليلي، متهمة إياها بتضليل المستهلكين من خلال حملات إعلانية تروج لأدوية السمنة والسكري الخاصة بها على أنها أكثر فعالية مقارنةً بأدوية نوفو.

تدعي نوفو أن الإعلانات الوطنية تستند إلى تجارب سريرية "قديمة" تقارن بين الجرعات العالية من أدوية ليلي والجرعات المنخفضة من أدوية نوفو. وتؤكد الشركة أن هذه الحملات لا تأخذ بعين الاعتبار الأدلة الجديدة المتعلقة بإصدارها الأخير من حقنة السمنة، ويغوفي، التي دخلت السوق في مارس الماضي وتحقق نتائج فقدان وزن تتماشى مع منتجات ليلي.

❝ تدعي نوفو أن الإعلانات لا تعكس فعالية أدويتها بشكل صحيح، مما يؤدي إلى استنتاجات مضللة حول تفوق منتجات ليلي. ❞

تأتي هذه الدعوى بعد أن رفضت ليلي سحب أو تصحيح بعض الإعلانات رغم طلب نوفو الرسمي بذلك في أبريل. وقدمت نوفو الدعوى في المحكمة الفيدرالية في نيوجيرسي، حيث تسعى إلى وقف الإعلانات بشكل دائم وإلزام ليلي بإصدار إعلانات تصحيحية، بالإضافة إلى المطالبة بتعويضات مالية.

لم ترد ليلي على طلب التعليق على القضية حتى الآن.

تسعى نوفو جاهدة لاستعادة حصتها في السوق في مجال أدوية GLP-1، حيث تقدم حبوب السمنة الجديدة الخاصة بها، بالإضافة إلى تخفيضات استراتيجية في الأسعار وحقنة ويغوفي الجديدة ذات الجرعة العالية، لتنافس منتجات ليلي الأكثر مبيعًا مثل زيبباوند ومونجار.

قضايا تتعلق بالتجارب "القديمة"

تدعي نوفو أنها ترفع دعاوى بشأن المنافسة غير العادلة والإعلانات الكاذبة، مستندةً إلى قانون لانام، الذي استخدمته شركات الأدوية في الماضي لمحاسبة المنافسين على الإعلانات المضللة.

تشير الدعوى إلى أن الحملات الإعلانية لليلي عبر التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي تضر بالمستهلكين، الذين يعتمدون غالبًا على الإعلانات لتكوين فهمهم عن أدوية GLP-1، بينما يتمتع مقدمو الرعاية الصحية بإمكانية الوصول إلى الأدلة العلمية الكاملة.

تتضمن الدعوى إعلانًا تلفزيونيًا يقارن بين زيبباوند وويغوفي، حيث يدعي أن المرضى الذين يتناولون دواء ليلي يفقدون في المتوسط 50 رطلاً مقارنة بـ 33 رطلاً مع الجرعة 2.4 ملغ من علاج نوفو. ومع ذلك، تشير نوفو إلى دراسة أكثر حداثة تظهر أن الجرعة العالية 7.2 ملغ من ويغوفي ساعدت المرضى على فقدان 47 رطلاً في المتوسط، وهو ما يتماشى مع نتائج زيبباوند.

تؤكد نوفو أن ليلي تعترف بوجود ويغوفي الجرعة العالية في "هوامش صغيرة"، لكنها تعتبر ذلك "غامضًا ومربكًا وغير كافٍ"، حيث لا يوضح فعاليته مقارنةً بالجرعات المنخفضة.

تستمر الدعوى في الإشارة إلى أن الإعلانات التلفزيونية لزيبباوند حققت أكثر من 700 مليون انطباع منذ بدء عرضها، مما يوضح حجم الضرر التنافسي الذي تعرضت له نوفو.

تؤكد نوفو أن ليلي تتبع نفس النهج عند مقارنة فعالية مونجار وأوزيمبيك في إعلاناتها، حيث تحجب بيانات جديدة حول جرعة أعلى من دواء نوفو تم اعتمادها منذ أكثر من أربع سنوات.

يختتم كوكلمان بالقول: "نعتقد أن لدينا قضية قوية يمكننا من خلالها إثبات أن ليلي قد ضللت المستهلكين من خلال إعلاناتها."

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل