ملخص:
تتعهد روسيا بتنفيذ ضربات جماعية متكررة ضد أوكرانيا بعد الهجوم بالطائرات المسيرة على موسكو. يأتي ذلك في وقت تصاعدت فيه الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية النفطية الروسية.
الضربات الروسية المتكررة ضد أوكرانيا
شهدت العاصمة الروسية موسكو تصاعدًا في التوترات بعد أن أطلقت القوات الأوكرانية هجومًا واسع النطاق على مصفاة نفط رئيسية. الهجوم، الذي وقع في 18 يونيو 2026، أسفر عن انفجار كبير وأدى إلى إصابة 16 شخصًا.
• استخدمت أوكرانيا ما يقرب من 200 طائرة مسيرة في هذا الهجوم، مما جعله أكبر غارة جوية على العاصمة الروسية.
• تم رصد أعمدة من الدخان الأسود تتصاعد من مصفاة غازبروم في موسكو، والتي تعرضت لعدة هجمات من القوات الأوكرانية في الأسابيع الأخيرة.
تصريحات المسؤولين الروس
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف:
❝ليس من قبيل الصدفة أن الرئيس أعلن مؤخرًا أننا سنقوم بتنفيذ ضربات جماعية ضخمة بشكل منتظم ضد الأهداف التي تؤثر مباشرة على جاهزية القوات المسلحة الأوكرانية.❞
تستهدف القوات الأوكرانية البنية التحتية النفطية الروسية بهدف تقليل إيرادات الطاقة لموسكو، في محاولة للضغط على الرئيس فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
ردود الفعل الأوكرانية
صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن الضربات على موسكو كانت ردًا على الهجمات الروسية على مجمع ديني تاريخي في كييف. وأكد زيلينسكي أن:
❝هذا رد مبرر تمامًا على الهجمات الروسية على مدننا ومجتمعاتنا، ونتيجة مهمة لعمل مقاتلينا ضد المنشآت التي تدعم آلة الحرب الروسية.❞
كما أضاف أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب وأن على روسيا اتخاذ الخطوات اللازمة في الدبلوماسية.
الدعم الدولي لأوكرانيا
يعمل زيلينسكي على كسب دعم من الولايات المتحدة وأوروبا للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وفي وقت سابق من الأسبوع، وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقديم مزيد من المساعدات لأوكرانيا، داعيًا الكرملين إلى "التوصل إلى اتفاق" لإنهاء الحرب.
• ترامب: "سأفعل كل ما بوسعي."
التحديات أمام الدفاعات الروسية
أعرب المدونون العسكريون الروس عن قلقهم بشأن الدفاعات الجوية الروسية بعد الضربات على موسكو، مشيرين إلى أن تكرار الهجمات الأوكرانية يكشف عن نقاط ضعف متزايدة في هذه الدفاعات.
