أظهرت نتائج تجربة سريرية متقدمة أن دواء إيلي ليلي الجديد لفقدان الوزن، ريتارترايد، ساعد المشاركين على فقدان ما يصل إلى 30% من وزنهم، أي حوالي 85 رطلاً.
أعلنت شركة إيلي ليلي في بيان صحفي يوم الخميس أن النتائج تعادل ما يتم تحقيقه من خلال جراحة السمنة، التي تساعد الأشخاص على فقدان ما بين 25% إلى 35% من وزنهم خلال عام إلى عامين.
قالت الدكتورة سوزان سبرايت، أخصائية الغدد الصماء ومديرة الصحة السكانية في مركز دوك الصحي في ولاية كارولاينا الشمالية: “هذه أكبر خسارة في الوزن رأيتها في أي تجربة دوائية”. وأضافت: “هذا إنجاز كبير”.
حتى الآن، لم تتقدم شركة إيلي ليلي بطلب للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للدواء ريتارترايد، لكنها توقعت تقديم الطلب في وقت مبكر من هذا العام.
يعتبر ريتارترايد من نفس فئة الأدوية مثل ويغوفي وزيبباوند، حيث تحاكي هذه الأدوية هرمونًا يسمى GLP-1. لكن ريتارترايد يُعتبر منبهًا ثلاثيًا، حيث يحاكي أيضًا هرمونات GIP والجلوكاجون.
قالت سبرايت: “لقد رأينا تأثيرًا هائلًا من الأدوية السابقة مثل سيماجلوتيد وتيرزيباتيد، ورؤية دواء يمكن أن يحقق فقدان وزن أكبر هو تغيير كبير في اللعبة”.
أوضحت الدكتورة شوانا ليفي، مديرة مركز فقدان الوزن في تولان، أن الأدوية الحالية قد لا توفر فقدان الوزن الكافي للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، والذين يتم تصنيفهم بمؤشر كتلة جسم لا يقل عن 35.
أظهرت نتائج التجربة، التي شملت حوالي 2300 مريض، أن المشاركين الذين تناولوا أعلى جرعة أسبوعية من ريتارترايد فقدوا في المتوسط 28% من وزنهم، أي حوالي 70 رطلاً، مع فقدان نصفهم 30% أو أكثر.
استمرت التجربة لمدة 80 أسبوعًا، واستمر مجموعة أصغر من المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة في تناول الدواء لمدة تصل إلى 104 أسابيع، حيث فقدوا في المتوسط 85 رطلاً.
بالنسبة للآثار الجانبية، عانت بعض المشاركين من الغثيان والإمساك والإسهال، وهي آثار شائعة مع أدوية GLP-1. كما أبلغ المرضى عن إحساسات جلدية غير عادية أو غير مريحة.
تعتبر ريتارترايد من الجيل الجديد من أدوية فقدان الوزن التي يُتوقع أن تصل إلى السوق، والتي تهدف إلى تحقيق فقدان وزن أكبر مع آثار جانبية أقل.
إذا تم الموافقة على الدواء، فقد يكون مثاليًا للمرضى الذين لا يفقدون الوزن مع الأدوية الحالية، وهي مشكلة قد تكون أكثر شيوعًا مما يُعتقد.
