استثمارات المليارديرات تتجه نحو صناعة الرقائق رغم التحديات
تواصل شركات الاستثمار الخاصة بالمليارديرات تعزيز استثماراتها في شركات تصنيع الرقائق، على الرغم من الضغوط الناتجة عن النزاع في إيران.
وفقًا لتقارير الأوراق المالية التي تم تحليلها، قامت العديد من المكاتب العائلية بزيادة استثماراتها في شركات الطاقة مع ارتفاع أسعار النفط بسبب النزاع في الشرق الأوسط، بينما اختار آخرون تأمين أرباحهم.
في نهاية مارس، زاد مكتب "أبولووزا" أيضًا حصته في شركة "تايوان سيميكونداكتور" بنسبة 18% لتصل إلى 448.6 مليون دولار، وكشف عن استثمار جديد بقيمة 179 مليون دولار في شركة "سانديسك".
كما أعلن مكتب عائلة "دوكوان" عن استثمار جديد في "سانديسك" بقيمة 24 مليون دولار، بالإضافة إلى استثمار بقيمة 161 مليون دولار في شركة "برودكوم".
من ناحية أخرى، زادت إدارة صندوق "سوروس" استثمارها في شركة "نفيديا" بنسبة 61% ليصل إلى 187 مليون دولار، مما جعلها واحدة من أكبر عشرة استثمارات للمكتب.
شهدت أسهم شركات الرقائق ارتفاعًا ملحوظًا في الأشهر الأخيرة، حيث ارتفعت أسهم "سانديسك" و"ميكرون" بنحو 50% و60% على التوالي خلال الثلاثين يومًا الماضية.
فيما يتعلق بالأسهم الأخرى، حققت أسهم "برودكوم" و"تايوان سيميكونداكتور" مكاسب بنسبة 35% و19% منذ نهاية مارس، بينما ارتفعت أسهم "نفيديا" بنسبة 28%.
على صعيد آخر، اختار مكتب "دوكوان" تأمين أرباحه من خلال الخروج من استثماراته في شركتي "إنتغريس" و"أون سيميكونداكتور" خلال الربع الماضي.
تباينت استراتيجيات المكاتب العائلية فيما يتعلق بأسهم الطاقة بسبب النزاع في إيران، حيث زاد مكتب "أبولووزا" حصته في شركة "فيسترا" إلى 304 مليون دولار، بينما خرج مكتب "بلو كريست كابيتال" من استثماره البالغ 103 مليون دولار في نفس الشركة.
في ظل أزمة الوقود التي تواجهها شركات الطيران، اختار بعض المكاتب العائلية الخروج من استثماراتها. حيث باع مكتب "أبولووزا" حصصه في شركات "أمريكان إيرلاينز" و"دلتا إير لاينز" و"يونايتد إيرلاينز"، بينما خرج مكتب "دوكوان" من استثماره في "دلتا".
