الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةتود بلانش لا يستبعد استخدام حساب التسوية الجديد لتعويض المشاركين في أحداث...

تود بلانش لا يستبعد استخدام حساب التسوية الجديد لتعويض المشاركين في أحداث 6 يناير.

العنوان: وزير العدل بالوكالة يفتح الباب لتعويضات محتملة لمعتصمي الكابيتول

في خطوة مثيرة للجدل، أشار وزير العدل بالوكالة تود بلانش إلى إمكانية تقديم تعويضات لأولئك الذين اقتحموا الكابيتول في 6 يناير 2021، وذلك في إطار صندوق جديد أطلق عليه اسم "صندوق مكافحة التسلح" بقيمة 1.8 مليار دولار.

خلال جلسة استماع للجنة الفرعية للاعتمادات في مجلس الشيوخ، قال بلانش: "يمكن لأي شخص التقدم بطلب". جاء هذا التصريح ردًا على سؤال من السيناتور كريس كونس عن ولاية ديلاوير.

وأضاف بلانش: "سيحدد المفوضون القواعد، وهذا ليس من صلاحيتي. إذا كان هناك فرد، مثل أحد أعضاء مجموعة Oathkeepers، يتقدم بطلب تعويض… يمكن لأي شخص في هذا البلد التقدم."

❝ هذه التصريحات قد تؤكد مخاوف النقاد بشأن دوافع إنشاء هذا الصندوق. ❞

تأتي هذه الخطوة كجزء من تسوية مع الرئيس السابق دونالد ترامب، حيث وافق على سحب دعواه القضائية التي تقدر بـ10 مليارات دولار ضد دائرة الإيرادات الداخلية (IRS) بشأن تسريب معلوماته الضريبية، مقابل إنشاء هذا الصندوق.

سرعان ما اتهم الديمقراطيون الإدارة بإنشاء صندوق غير قانوني يهدف إلى مكافأة حلفاء الرئيس، بما في ذلك أولئك الذين شاركوا في أعمال الشغب في 6 يناير. قال السيناتور كريس فان هولن من ولاية ماريلاند: "هذا سرقة صريحة من الأموال العامة، ومكافأة للأفراد الذين ارتكبوا جرائم هو أمر شائن".

بينما كان بلانش مدعوًا للإدلاء بشهادته بشأن طلب ميزانيته، وجد نفسه مضطرًا للدفاع عن الصندوق الجديد أمام أعضاء من كلا الحزبين.

واجه بلانش أسئلة صعبة من رئيسة لجنة الاعتمادات سوزان كولينز من ولاية مين، التي أرادت معرفة ما إذا كانت المدفوعات ستُبلغ عنها علنًا. بدت كولينز متشككة بشأن رقابة الصندوق، متحدية اقتراح بلانش بأن اللجنة التي يخطط وزارة العدل لتشكيلها ستكون محايدة.

أكد بلانش أن الصندوق، رغم كونه "غير عادي"، إلا أنه "ليس سابقة". وأوضح أن هناك "عملية ستتيح لكم الحصول على المعلومات، وهناك عملية طلب المعلومات بموجب قانون حرية المعلومات. لذا، أتوقع بشدة أن تكون المطالبات الممنوحة — الأساس والمبلغ — ستُعلن للجمهور".

تشير الشروط المكتوبة لاتفاق التسوية إلى أن هذه التقارير ستكون "سرية"، ولكن بلانش سعى إلى طمأنة المشرعين من خلال توضيحه أن صندوق مكافحة التسلح سيقبل المطالبات التي تتجاوز تلك التي تنشأ عن مزاعم إساءة الاستخدام تحت إدارة بايدن.

قال بلانش: "لا توجد قيود على المطالبات".

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل