الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةصندوق النقد الدولي: بنك إنجلترا قد يحتاج إلى خفض أسعار الفائدة بدلاً...

صندوق النقد الدولي: بنك إنجلترا قد يحتاج إلى خفض أسعار الفائدة بدلاً من رفعها

توقعات جديدة للاقتصاد البريطاني وسط ضغوط تضخمية متجددة

تشهد المملكة المتحدة حالة من عدم اليقين الاقتصادي مع تجدد الضغوط التضخمية، مما يضع بنك إنجلترا أمام تحديات كبيرة في ضبط السياسة النقدية.

❝ يجب أن يكون بنك إنجلترا مستعدًا لتخفيض أسعار الفائدة إذا دعت الحاجة لدعم الاقتصاد. ❞

توقعات البنك المركزي تشير إلى إمكانية الحفاظ على أسعار الفائدة أو حتى زيادتها هذا العام، في ظل الظروف الراهنة. ومع ذلك، فقد أشار صندوق النقد الدولي إلى ضرورة استعداد البنك لتخفيض أسعار الفائدة إذا استدعت الظروف ذلك.

في تقريره الأخير، أكد صندوق النقد الدولي أن السياسة النقدية يجب أن تبقى مشددة لضمان عدم انتقال تأثير ارتفاع أسعار الطاقة إلى التضخم الأساسي ونمو الأجور. كما أضاف أن ارتفاع أسعار الطاقة من شأنه أن يرفع التضخم العام هذا العام، مما يعقد عملية ضبط السياسة النقدية.

ترقية توقعات النمو

في خبر إيجابي نادر، قام صندوق النقد الدولي بترقية توقعاته لنمو الاقتصاد البريطاني هذا العام إلى 1%، بعد أن كانت 0.8%. وأشار الصندوق إلى أن الاقتصاد البريطاني أظهر مرونة في السنوات الأخيرة، إلا أن الحرب في الشرق الأوسط تؤثر سلبًا على التوقعات القريبة.

توقع الصندوق أن يتعافى الاقتصاد البريطاني تدريجيًا مع تلاشي الصدمة الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، والتي من المحتمل أن تؤدي إلى زيادة مؤقتة في التضخم. كما أشار إلى أن تثبيت أسعار الفائدة عند مستواها الحالي بنسبة 3.75% سيساعد في تقليل التأثيرات الثانوية والحفاظ على توقعات التضخم على المدى الطويل.

كما دعا صندوق النقد الدولي بنك إنجلترا إلى ضرورة التواصل الواضح بشأن القرارات المتخذة، مع الاعتماد على البيانات والتقييمات في كل اجتماع.

تجدر الإشارة إلى أن البيانات الأخيرة أظهرت نمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.6% في الربع الأول من العام، متجاوزة التوقعات، مما يعكس قدرة الاقتصاد على التكيف مع الظروف الصعبة.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل