ارتفاع قياسي في الأسهم بفضل صناديق الاستثمار المتداولة المرفوعة
شهدت الأسواق المالية في أبريل الماضي ارتفاعًا ملحوظًا، حيث ساهمت صناديق الاستثمار المتداولة المرفوعة في تعزيز هذا الزخم. وفقًا لتقرير صادر عن بنك JPMorgan، حقق مؤشر S&P 500 أفضل أداء شهري له منذ أكثر من خمس سنوات، مع تدفقات ثابتة نحو صناديق الاستثمار المشتركة وصناديق الاستثمار المتداولة بلغت حوالي 90 مليار دولار.
أضاف التقرير أن التدفق المقدر لإعادة التوازن من صناديق الاستثمار المتداولة المرفوعة في أبريل كان الأعلى على الإطلاق، مما ساهم بشكل كبير في تعزيز السوق. وكتب فريق من الاستراتيجيين في الأسواق العالمية، بقيادة نيكولاوس بانجيرتزوغلو، أن هذا التدفق يميل إلى التأثير بشكل كبير على الأسعار في نهاية اليوم.
تستهدف صناديق الاستثمار المتداولة المرفوعة تضخيم العوائد من خلال مضاعفة الأداء اليومي للأصول الأساسية. ومع ذلك، فإنها قد تعزز أيضًا الخسائر في حال تراجع الأصول المرتبطة بها. ورغم شعبيتها، فإن هذه الصناديق قد تكون محفوفة بالمخاطر، خاصة للمستثمرين على المدى الطويل، نظرًا لارتفاع تكاليفها وإعادة ضبطها اليومية.
وفيما يلي قائمة بأكثر 10 صناديق استثمار متداولة مرفوعة شهرة في أبريل، استنادًا إلى متوسط حجم التداول خلال الشهر، وفقًا لبيانات FactSet.
