فرص استثمارية جديدة في أسهم لوكهيد مارتن بعد تراجعها الكبير
شهدت أسهم شركة لوكهيد مارتن (LMT) تراجعًا ملحوظًا في أعقاب الأحداث الأخيرة، حيث انطلقت العمليات العسكرية ضد إيران في 28 فبراير الماضي. وبلغت الأسهم ذروتها في اليوم التالي، 2 مارس، لتبدأ بعدها رحلة هبوطية تجاوزت 28%، مما جعلها تقترب من مستويات دعم فنية رئيسية.
في ظل الحديث عن نقص في الإمدادات العسكرية، يتزايد التركيز على أهمية تعزيز الإنفاق الدفاعي. على الرغم من أن هذا الموضوع قد يكون نقطة جدل في الحملات الانتخابية، إلا أنه يحظى باهتمام من كلا الجانبين.
تظهر التحليلات الفنية نمطًا تقليديًا في الرسم البياني اليومي على مدى عام، حيث تمثل الأسهم دورة حياة كاملة للتجارة. بعد مرحلة من التماسك، حدث اختراق تلاه ارتفاع ثم نمط عكسي، مما أدى إلى انخفاض مستهدف. وقد تم تحقيق الهدف عند مستوى 510 دولارات، حيث يتواجد الآن في منطقة دعم رئيسية.
ما يجب مراقبته الآن
تظهر المؤشرات الحالية فرصًا استثمارية. رغم تفضيلي لشراء الأسهم فوق المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم، إلا أن نسبة المخاطرة إلى العائد تبدو جذابة في منطقة 500-515 دولار. من الأفضل أن نكون حذرين، حيث قد تتاح فرص أفضل إذا لم يتم الحفاظ على هذا المستوى.
عند النظر إلى الرسم البياني الأسبوعي على مدى خمس سنوات، يتضح لنا وجود دعم قوي عند مستوى 485 دولار، وهو ما يتماشى مع المتوسط المتحرك لمدة 200 أسبوع.
الزخم والتوجهات
تشير الظروف الحالية إلى وجود حالة من البيع المفرط. رغم أن هذا لا يعني أن التحول وشيك، إلا أن المؤشرات تشير إلى اقتراب ذلك. في الرسم البياني اليومي، يظهر لدينا انحراف صعودي في مؤشر القوة النسبية، مما يعزز احتمال تحول الزخم.
استراتيجية التداول
يمكن شراء حصة من الأسهم عند المستويات الحالية والانتظار. إذا ارتفعت الأسهم، يمكن شراء المزيد عند اختراق المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم. في حال كانت هذه هي القاع، يمكن الاستفادة من الارتفاع إلى مستوى 550 دولار. إذا لم تستطع الأسعار الثبات فوق 500 دولار، يمكن التفكير في متوسط التكلفة عند مستوى 485 دولار.
تعتبر هذه الفرص مناسبة للاستثمار على المدى الطويل، حيث يوجد دعم قوي في النطاقات المتوسطة. إن التحليل الفني يشير إلى إمكانية حدوث انتعاش سريع، مما يجعل من لوكهيد مارتن خيارًا جذابًا للمستثمرين.
