ديزني تستعد للإفصاح عن نتائجها المالية وسط تحديات جديدة
تستعد شركة ديزني للإعلان عن نتائجها المالية للربع الثاني من العام المالي قبل افتتاح الأسواق يوم الأربعاء. هذه هي المرة الأولى التي يقود فيها جوش دامارو، الرئيس التنفيذي الجديد، مكالمة الأرباح منذ توليه المنصب في مارس الماضي.
تحت قيادة دامارو، الذي حل محل بوب إيجر بعد فترة قيادته التي دامت حوالي 20 عامًا، واجهت ديزني جولة من الاستغناءات كما تعرضت لضغوط سياسية متزايدة تتعلق بمقدم البرامج التلفزيونية جيمي كيميل.
قال مايك بروول، مدير الأبحاث في فورستر: "تعد هذه المكالمة اختبارًا حقيقيًا لقيادة دامارو، وكيفية تأثير خلفيته في المنتزهات الترفيهية على بقية الأعمال". أضاف أن "البث المباشر لا يزال الحدث الرئيسي، لكن السوق يشهد عملية دمج كبيرة".
تُعتبر نتائج البث والتلفزيون محور اهتمام المستثمرين في ظل التغيرات الكبيرة التي يشهدها القطاع. من المتوقع أن تحقق ديزني في الربع الثاني إيرادات تصل إلى 24.78 مليار دولار، مع أرباح متوقعة تصل إلى 1.49 دولار للسهم الواحد.
في الربع الماضي، توقفت ديزني عن الإفصاح عن بعض التفاصيل المتعلقة بقطاع الترفيه، بما في ذلك توزيع الإيرادات والأرباح التشغيلية. كما توقفت الشركة عن تقديم أرقام مشتركي البث المباشر بشكل ربع سنوي.
تواجه شركات الإعلام تحديات مستمرة بفعل تحول المستهلكين من حزم التلفزيون المدفوعة إلى خدمات البث، مما أدى إلى انخفاض مستمر في أرباح التوزيع والإعلانات. ومع ذلك، لا تزال التلفزيونات التقليدية تحقق أرباحًا جيدة، مما يجعل المستثمرين يتطلعون إلى كيفية تعويض البث المباشر عن هذه الانخفاضات.
سيكون هناك اهتمام خاص بتحديثات حول حالة منتزهات ديزني، التي تعتبر جزءًا من وحدة التجارب ومحرك الربح الرئيسي للشركة. في فبراير، قدمت ديزني توقعات للربع الثاني تشير إلى "نمو معتدل" في الأرباح التشغيلية بسبب التحديات المتعلقة بالزوار الدوليين في المنتزهات المحلية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التوقعات صدرت قبل الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل حوالي شهرين، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير.
القصة تتطور. يرجى متابعة التحديثات.
