التحقيقات تطال عضو الكونغرس تشاك إدواردز بسبب مزاعم سوء السلوك الجنسي
تتزايد الضغوط على أعضاء الكونغرس لمحاسبة زملائهم على أي سلوك غير لائق، حيث يواجه النائب الجمهوري تشاك إدواردز من ولاية كارولينا الشمالية تحقيقًا من لجنة الأخلاقيات بسبب مزاعم تتعلق بعلاقة غير مناسبة مع أحد الموظفين واعتداءات جنسية.
النائبة آنا بولينا لونا (جمهورية-فلوريدا) أكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي عضو يسيء استخدام سلطته. بينما أضافت النائبة نانسي ميس (جمهورية-ساوث كارولينا) أن لجنة الأخلاقيات يجب أن تتحرك بسرعة لمحاسبة المتورطين في هذه الانتهاكات.
إدواردز، الذي ينفي هذه المزاعم، وصفها بأنها "لا أساس لها" وتهدف إلى التأثير على حملته الانتخابية. ومع ذلك، فإن ميس ولونا تُعتبران من أبرز المدافعين عن ضحايا سوء السلوك الجنسي في الحزب الجمهوري، وقد لعبتا دورًا بارزًا في الدعوة لاستقالة زملاء آخرين في الشهر الماضي.
التحقيق في إدواردز يأتي في وقت حساس، حيث يُعتبر هذا الوقت هو الأكثر أهمية في معالجة السلوك غير اللائق داخل الكونغرس منذ حركة #MeToo. وقد أظهرت مصادر أن بعض الجمهوريين الكبار كانوا على علم بمزاعم تتعلق بعلاقة إدواردز غير المناسبة مع أحد الموظفين منذ عدة أشهر.
حتى الآن، لم تقم لجنة الأخلاقيات بتشكيل لجنة فرعية للتحقيق في إدواردز، وهو ما يتطلب إعلانًا رسميًا لبدء الإجراءات. ومع ذلك، أكدت مصادر أن التحقيق يتضمن مزاعم تتعلق بعلاقة غير مناسبة واعتداءات جنسية.
إدواردز متهم أيضًا بتقديم قصائد وأزهار لأحد الموظفين، مما يزيد من تعقيد القضية. وقد تم الإبلاغ عن هذه المزاعم لأول مرة من قبل وسائل إعلام متعددة، بما في ذلك "أكسيوس" و"سي إن إن".
تتزايد المخاطر السياسية على إدواردز، الذي يواجه انتخابات تنافسية في نوفمبر، بينما تسعى مجموعات ديمقراطية وطنية لاستهداف مقعده. من جهة أخرى، تسعى ميس للفوز بمنصب حاكم ساوث كارولينا، وقد جعلت من الدفاع عن حقوق النساء محورًا رئيسيًا في هويتها السياسية.
في سياق متصل، صوتت لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي على استدعاء معلومات حول التسويات الحكومية المتعلقة بمزاعم الاعتداء الجنسي. ميس نشرت قائمة بالتسويات التي حصلت عليها من مكتب حقوق العمل في الكونغرس، مشيرة إلى أن الفساد وسوء السلوك في الكونغرس أعمق بكثير مما يعرفه الناس خارج واشنطن.
